كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٦١٠ - حرف الحاء (ح)
الحاصل:
[في الانكليزية]Total ،result ،product ،remainder
[في الفرنسية]Total ،resultat ،produit ،reste
اسم فاعل من الحصول. و في اصطلاح المحاسبين يطلق على ما يحصل بعمل من الأعمال الحسابية من التّنصيف و التّضعيف [١] و الجمع و التفريق و الضرب. و حاصل الضرب يسمّى بالمضروب أيضا، و ما حصل من القسمة يسمّى بالخارج من القسمة.
الحافظة:
[في الانكليزية]Memory
[في الفرنسية]Memoire
عند الحكماء قوة تحفظ ما يدركه القوة الوهمية من المعاني و تذكرها، و لذلك سمّيت ذاكرة أيضا، و محلّها البطن الأخير من الدّماغ، كذا في بحر الجواهر. و هي قوة محلّها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية، فهي خزانة للوهم كالخيال للحسّ المشترك. كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني و قد ذكر مفصلا في لفظ الحواس.
الحاكم:
[في الانكليزية]Supreme Judge )God(
[في الفرنسية]Le Juge supreme )Dieu(
عند الأصوليين و الفقهاء هو اللّه تعالى و المحكوم عليه هو من وقع له الخطاب أي المخاطب بالفتح و هو المكلّف و المحكوم به هو ما يتعلّق به الخطاب و هو فعل المكلّف و يسمّى بالمحكوم فيه. فإذا قيل الصلاة واجبة، فالمحكوم عليه هو المكلّف و المحكوم به هو الصلاة، و هذا كما يقال حكم الأمير على زيد بكذا، و هذا بخلاف اصطلاح المنطقيين فإنهم يطلقون المحكوم عليه و به على طرفي القضية.
فالمحكوم عليه في المثال المذكور عندهم الصلاة و المحكوم به هو الوجوب لا فعل المكلّف و هذا ظاهر فيما هو صفة فعل المكلّف كالوجوب و نحوه، و فيما هو حكم تعليقي كالسببية و نحوها، فإنه خاطب المكلّف بأنّ فعله سبب لشيء أو شرطه أو غير ذلك. و أما فيما هو أثر لفعل المكلّف كملك الرقبة أو المتعة أو المنفعة أو ثبوت الدّين في الذمة فكون المحكوم به فعل المكلّف ليس بظاهر، بل إذا جعلنا الملك نفس الحكم فليس هاهنا ما يصلح محكوما به كذا في التلويح.
الحال:
[في الانكليزية]Attribute ،quality ،situation
[في الفرنسية]Attribut ،qualite ،situation
بتخفيف اللام في اللغة الصفة. يقال كيف حالك أي صفتك. و قد يطلق على الزمان الذي أنت فيه، سمّي بها لأنها تكون صفة لذي الحال كذا في الهداية حاشية الكافية [٢]. و جمع الحال الأحوال و الحالة أيضا بمعنى الصفة. و في اصطلاح الحكماء هي كيفية مختصة بنفس أو بذي نفس و ما شأنها أن تفارق، و تسمّى بالحالة أيضا، هكذا يفهم من المنتخب و بحر الجواهر.
و يجيء في بيان الكيفيات النفسانية ما يوضح الحال.
و في اصطلاح الأطباء يطلق على أخصّ من هذا ما في بحر الجواهر الأحوال تقال باصطلاح العام على كل عارض. و بالاصطلاح الخاصّ للأطباء على ثلاثة أشياء فقط: الأول الصحة، و الثاني المرض، و الثالث الحالة المتوسطة بينهما، فلا تكون العلامات و الأسباب بهذا الاصطلاح من الأحوال انتهى.
[١] التضيّف (م، ع).
[٢] هداية النحو: لمؤلف مجهول قال أنه مختصر مضبوط في النحو جمعت فيه مهمات النحو على ترتيب الكافية لابن الحاجب (- ٦٤٦ ه). و يذكر بروكلمان أنه تهذيب للكافية و مؤلّفة مجهول، إلا انه ينسب في رامپور ١/ ٥٥٧ لمولوي سراج الدين الأودهي الذي ألّف كتاب ميزان الصرف. معجم المطبوعات العربية و المعرّبة، ص ٢٠٢٤. بروكلمان، ج ٥، ص ٣٢٦.