كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٥٥ - حرف الجيم (ج)
الفارسية: بريدن، أي القطع و از بيخ بركندن أي الاجتثاث. و أصل كلّ شيء. و ورد أيضا بهذا المعنى بكسر الجيم. و في اصطلاح أهل الحساب: يقال للعدد المضروب في نفسه كذا في المنتخب [١]. و في خلاصة الحساب و شرحه العدد المضروب في نفسه يسمّى جذرا في المحاسبات و ضلعا في المساحة و شيئا في الجبر و المقابلة. و الحاصل يسمّى مجذورا و مربعا و مالا. و التجذير هو تحصيل الجذر. ثم الجذر قسمان: منطق و هو ما له جذر صحيح كالتسعة فإنّ له جذرا صحيحا و هو الثلاثة، و أصم و هو ما ليس له جذر صحيح كالعشرة فإنّ جذرها هو ثلاثة و سبع تقريبا ليس صحيحا. إن قيل الكسر أيضا يكون منطقا و أصم مع أنّ جذر الكسر لا يكون صحيحا قط. قلت المراد بكون الكسر منطقا أن يكون عدد الكسر بعد تجنيسه أو قبل تجنيسه على أنّه يعتبر كأنه عدد صحيح منطقا.
و قد يطلق الجذر على معنى يعمّ المساحة و الجبر و المقابلة، كذا في شرح خلاصة الحساب للخلخالي [٢]
الجذع:
[في الانكليزية]Little boy ،camel in its fifth year ،bull -calf
[في الفرنسية]Petit garcon ،chameau danssa cinquieme annee ،taurillon
بفتح الجيم و الذال المعجمة هو في اللغة كلّما دخل في سنته الثالثة من البقر و الخيل، و في سنته الخامسة من الإبل، و في سنته الثانية من الغنم. و في اصطلاح الفقهاء: الحمل الذي مرّ عليه أكثر الحول. كذا في المنتخب و كنز اللّغات. و في الصّراح: الجذع بفتحتين كلّما دخل في عامه الثاني من الغنم، و في عامه الثالث من البقر و في عامه الخامس من الإبل. و جاء في بعض كتب اللغة. الجذع: بلوغ الواحد من الغنم السنة الثانية و كذلك البقر و الغزال و الحصان، و السنة الخامسة للجمل [٣]. و في جامع الرموز في كتاب الزكاة الجذع من الإبل لغة ما أتى عليه خمس سنين و شريعة أربع كما في شرح [٤] الطحاوي [٥]. لكن في عامة كتب الفقه و اللغة أربع إلى تمام خمس لأنه شاب، و أصل الجذع الشاب و الجذعة مؤنث الجذع انتهى. و فيه في كتاب الأضحية الجذع بفتحتين في اللغة من جنس الضأن ما تمّ له سنة، و من المعز ما دخل في السنة الثانية و البقرة في الثالثة و الإبل في الخامسة. و قيل غير ذلك كما قال
[١] بمعني بريدن و از بيخ بركندن و اصل هر چيزي و بدين معني، بكسر جيم نيز آمده. و در اصطلاح محاسبين عددى را گويند كه در نفس وى ضرب كنند كذا في المنتخب.
[٢] هو نصر اللّه بن محمد العجمي الخلخالي. توفي بمرض الطاعون في حلب عام ٨٦٢ ه/ ١٥٥٥ م. فاضل من فقهاء الشافعية. له عدة كتب و شروحات. الأعلام ٨/ ٣١، أعلام النبلاء ٦/ ١٨، شذرات الذهب ٨/ ٣٣٣، هدية العارفين ٢/ ٤٩٣.
[٣] در لغت آنچه به سال سوم درآمده از گاو و اسپ و به سال پنجم درآمده باشد از شتر و به سال دوم درآمده باشد از گوسپند.
و باصطلاح فقهاء بره كه بيشتر سال برو گذشته باشد كذا في المنتخب و كنز اللغات. و في الصراح جذع بفتحتين آنچه به سال دوم درآمده باشد از گوسپند و به سال سيوم از گاو و به سال پنجم از شتر. و در بعضي كتب لغت ميگويد الجذع دوساله شدن گوسپند و گاو و آهو و اسپ و پنجساله شدن اشتر.
[٤] شرح الطحاوي (- ٣٢١ ه/ ٩٣٣ م) على الجامع الصغير و الكبير للشيباني (- ١٨٧ ه) في الفروع. كشف الظنون ١/ ٥٦٨، هدية العارفين ١/ ٥٨ و ربما كان الشرح على مختصر الطحاوي في فروع الحنفية، و قد وردت الشروح سابقا.
[٥] هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي، أبو جعفر. ولد بمصر عام ٢٣٩ ه/ ٨٥٣ م. و توفي بالقاهرة عام ٣٢١ ه/ ٩٣٣ م. فقيه حنفي مشهور له العديد من المؤلفات الهامة. الأعلام ١/ ٢٠٦، وفيات الأعيان ١/ ١٩، البداية و النهاية ١١/ ١٧٤، الجواهر المضية ١/ ١٠٢، لسان الميزان ١/ ٢٧٤.