كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥١٣ - فائدة
تسديس لأنّ كلا الدرجتين متوافقتان في المطالع من حيث أنّ بعد كلّ منهما من أول الحمل متساوي على توالي الحمل و على خلاف توالي الحوت.
فإذن: إذا كان كوكبان في هذين الجزءين يقعان في مكان نظر التسديس. و هكذا الثور و الدّلو في المطالع متوافقة على التوالي. و الدّلو على خلاف التوالي. و هذا كان تربيعا. و أجزاء الجوزاء مع الجدي متوافقة على التوالي. و هذا يقع في مكان المقابلة. و إذا كان ابتداء القسمة من الميزان فالحكم هو هكذا أن تكون تلك الأجزاء متوافقة في طول النهار، و بعدها من نقطتي الانقلاب متساويا، كما أنّ أجزاء السرطان إلى الجوزاء على خلاف التوالي.
و أجزاء الجوزاء إلى السرطان على التوالي.
و عليه إذا كان كوكب في العشرين من درجة السرطان و كوكب آخر في العاشر من درجة الجوزاء فبينهما تسديس. و هكذا الأسد مع الثّور و السّنبلة مع الحمل و الميزان مع الحوت و العقرب مع الدلو و القوس مع الجدي.
و إذا ابتدئ من الجدي فله نفس الحكم، قال هذا في الشجرة. اعلم إنّ وجود كوكبين في طرفين من نقطة انقلابين ببعد متساو فإنّه يسمّى تناظرا زمانيا، قال هذا في توضيح التقويم. و التناظر المطلعي يسمّى أيضا اتفاق قوة.
و التناظر الزماني اتفاق طريقة. كذا في كفاية التعليم [١]
التّنافر:
[في الانكليزية]Dissonance ،discord
[في الفرنسية]Dissonance
بالفاء عند أهل المعاني يطلق على وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان، سواء كان لتنافر نفس الحروف أو لتنافر كيفياتها أولهما.
فقالن بالتقاء الساكنين مشتمل على تنافر الحروف من حيث كيفياتها، نعم هو داخل في مخالفة القياس أيضا. و من التنافر ما هو يوجب التناهي في الثّقل نحو الهعخع بكسر الهاء و فتح الخاء المعجمة بمعنى النبت الأسود في قول أعرابي سئل عن ناقته فقال: تركتها ترعى الهعخع. و منه ما هو دون ذلك نحو مستشزرات في قول امرئ القيس:
غدائره مستشزرات إلى العلى أي مرتفعات إلى العلى. و تنافر الكلمات أن تكون الكلمات بسبب اجتماعها ثقيلة على اللسان إمّا في نهاية الثقل كقول الشاعر:
و ليس قرب قبر حرب قبر فإنّ التنافر ليس في قرب و لا في قبر، بل عند اجتماعهما حصل على اللسان ثقل جدا و أمّا دون ذلك كقول أبي تمام:
[١] نزد منجمان آن را اتصال طبيعي نيز نامند و به جاى اتصالات نظر بكار برند و اين بر سه نوع ست تسديس و تربيع و مقابله و نسبت او دو نوع است اوّل نسبت موافقت مطالع دويم نسبت درازي روز و شب و اين چنان بود كه بعد دو كوكب از دو نقطه اعتدال برابر اتفاق افتد مثلا چون كوكبي در بيستم درجه حمل بود و كوكبي در دهم درجه حوت ميان هر دو تسديس است كه اين هر دو درجه موافقاند در مطالع بجهت آنكه بعد هر دو از اوّل حمل مساوى است بر توالي حمل و بر خلاف توالي حوت پس چون دو كوكب درين دو جزو باشند بجاى نظر تسديس نشيند و همچنين ثور و دلو در مطالع موافقاند ثور بر توالى و دلو بر خلاف توالي و اين تربيع بود و اجزاء جوزا با جدي موافقاند بر توالى و اين به جاى مقابله نشيند و اگر ابتداى ان قسمت از ميزان كنند حكم همين باشد ان اجزاء را كه موافق باشند در درازي روز بعد ايشان از دو نقطه انقلاب برابر باشد چنانكه اجزاء سرطان تا جوزا بر خلاف توالي و اجزاء جوزا تا سرطان بر توالي پس كوكبي در بيستم درجه سرطان باشد و ديگرى در دهم درجه جوزا ميان هر دو تسديس باشد و همچنين اسد را با ثور و سنبله را با حمل و ميزان را با حوت و عقرب را با دلو و قوس را با جدي و اگر از نقطه جدي ابتدا گيرند همين حكم دارد، اين در شجره گفته. بدان كه بودن دو كوكب در دو طرف دو نقطه اعتدالين ببعد متساوي مسمى است بتناظر مطلعى و بودن دو كوكب در دو طرف دو نقطه انقلابين ببعد متساوى مسمى است بتناظر زماني. اين در توضيح التقويم گفته. و تناظر مطلعي را اتفاق قوت نيز نامند و تناظر زماني را اتفاق طريقت نيز گويند كذا في كفاية التعليم.