كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٠٨ - فائدة
مركّبين، فلم يتناول إلا ما تركّب طرفاه. و ردّ بأنّ حديث التبادر ممنوع، و إنما اختير الانتزاع على التركيب ليعلم أنّ المدار على التركيب الاعتباري و الهيئة الانتزاعية، لا على التركيب الحقيقي، و ليتناول المركّب من متعدّد هو أجزاؤه من متعدّد في الطرف، هكذا يستفاد من الأطول.
التّمدّد:
[في الانكليزية]Dilatation ،aneurism
[في الفرنسية]Dilatation ،anevrisme
قال الشيخ هو مرض آليّ يمنع القوّة المحرّكة عن قبض الأعضاء التي من شأنها أن تنقبض. و قال الشيخ نجيب الدين هو تشنّج العصب من الجانبين فينضب العضو و لا يميل إلى جانب، فهو ضد التشنّج و فيه نظر، لأنّ التمدّد على تعريفه مركّب من التشنّجين، فلا يكون ضدا له. و أمّا على تعريف الشيخ فهو ضد التشنّج من جهة أنّه يمنع الانقباض، كما أنّ التشنّج يمنع الانبساط، كذا في بحر الجواهر.
تمز:
[في الانكليزية]Tamuz )July in Hebrew calender(
[في الفرنسية]Tamuz )Juillet dans le calandrier juif(
بالفتح و ضم الميم و سكون الزاء المعجمة اسم شهر في التقويم اليهودي [١]
التّمكّن:
[في الانكليزية]Localization
[في الفرنسية]Localisation
هو نفوذ بعد شيء في مكان و ذلك الشيء يسمّى متمكنا. و المكان إن كان بمعنى السطح الباطن فنفوذ بعد الشيء بمعنى مماسّة السطحين أي سطح الشيء و سطح المكان بتمامهما. و إن كان بمعنى البعد المجرّد القائم بنفسه فنفوذه بمعنى ملاقاة جميع أبعاد ذلك الشيء لأبعاد ذلك البعد المجرد و ذلك بالتداخل. و إن كان بمعنى البعد الموهوم فالنفوذ أيضا بهذا المعنى.
فما قيل التمكّن هو نفوذ بعد في بعد آخر متوهّم أو متحقّق غير صحيح لعدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأنّ المكان هو السطح أو البعد المجرّد، إنّ أريد أنّه تعريف على مذهب المتكلّمين، و عدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأنّ المكان الموهوم أو السطح، إن أريد أنّه تعريف على مذهب القائلين بأنّ المكان هو البعد المجرّد، و عدم صدقه على شيء من أفراده إن أريد التعريف على مذهب القائلين بأنّ المكان هو السطح. فليس للتمكّن معنى واحد بل معان بحسب معاني المكان. هكذا حقّق مولانا عصام الدين في حاشية شرح العقائد النسفية في بحث الصّفات السلبية.
التمكين:
[في الانكليزية]
Eschatology) the end of the world (A Well- adapted rhyme or exaE
[في الفرنسية]
Eschatologie) la fin du monde (rime ou exemple bien adapte
معناه هو عند الصوفية سيأتي في لفظ السكر. و في كشف اللغات يقول: المراد من التمكين زوال البشرية أي المرتبة التي يقولون لها الفناء و الفقر. [٢] و عند أهل البلاغة هو أن يمهّد التأثر للقرينة أو الشاعر للقافية تمهيدا يأتي به القرينة أو القافية متمكنة في مكانها مستقرّة في قرارها مطمئنة في موضعها، غير نافرة و لا قلقة، متعلقا معناها بمعنى الكلام كلّه تعلّقا تاما بحيث لو طرحت. لاختلّ المعنى و اضطرب الفهم، و بحيث لو سكت عنها كمّله السامع بطبعه. و من أمثلة ذلك قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ [٣] الآية، فإنّه لمّا تقدّم في الآية ذكر العبادة و تلاه ذكر التصرّف في الأموال اقتضى ذلك ذكر
[١] بالفتح و ضم الميم و سكون الزاء المعجمة نام ماهيست در تاريخ يهود.
[٢] در كشف اللغات گويد كه مراد از تمكين زوال بشريت است كه آن را مرتبه فنا و فقر گويند.
[٣] هود/ ٨٧.