كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٥٦ - فائدة
الألف لا تكون للإلحاق أصلا و لا دليل على ما قال أيضا.
فائدة:
كل كلمة زائدة على ثلاثة أحرف، في آخرها مثلان مظهران فهي ملحقة، سواء كانا أصليين كما في الندد أو أحدهما زائدا كما في مهدد، لأن الكلمة إذن ثقيلة، و فكّ التضعيف ثقيل، فلو لا قصد مماثلتهما لرباعي أو خماسي لأدغم الحرف طلبا للتخفيف. فلهذا قيل إنّ مهدد ملحق بجعفر دون معد. و لهذا قال سيبويه نحو سودد ملحق بجندب مع كون النون في جندب زائدا هكذا يستفاد مما ذكر الرضي في الشافية.
الإلغاء:
[في الانكليزية]Abolition
[في الفرنسية]Abolition
هو عند النحاة إبطال العمل في اللفظ و المعنى و سيأتي في لفظ التعليق. و عند الأصوليين وجود الحكم بدون الوصف في صورة و حاصله عدم تأثير الوصف، أي العلّة.
و سيأتي في لفظ السّير.
الألفة:
[في الانكليزية]Familiarity
[في الفرنسية]Familiarite
بالضم هي في اللغة خوگرفتگي كما في الصّراح، و عند السالكين هي من مراتب المحبة و هي ميلان القلب إلى المألوف. و يقول في الصحيفة الثامنة عشرة من «الصحائف»: الألفة على خمس درجات: الأول: النظر في أفعال الصانع. يقول الشاعر: و في كل شيء له آية تدلّ على أنّه الواحد. و ذلك مثل أن يتكلّم أحدهم عن الصفات الحسنة لأحد أصحابه أمام آخر، فتنشأ لديه حركة نحو محبة ذلك الآخر الموصوف.
ثانيا: كتمان الميل و تحمّل المشقّة. و هنا نجد الأليف يستر أحواله مع أنّ صفرة وجهه و دموع عينه تظهر ما يخفي.
ثالثا: التمنّي. و في هذا المقام لا يبالي بروحه و لا بهلاكه و يقول: و إن يكون الوصال متعذرا و مستحيلا إلّا أنّ الموت ما أحسن الموت في سبيله!.
رابعا: الإخبار و الاستخبار. الأليف في هذه المرحلة يخبر عن حاله و يستخبر عن أحوال مألوفه، و بسبب حالة شبه الجنون يخاطب الصّبا بسره حينا و يرجو الجواب من النسيم حينا آخر [١].
خامسا: التضرّع، و هنا نجد الأليف يتقدّم متضرّعا باكيا.
الألم:
[في الانكليزية]Suffering
[في الفرنسية]Douleur
هو إدراك المنافر من حيث هو منافر، و يقابله اللّذة، و سيجيء ذكره هناك مستوفى.
الإلمام:
[في الانكليزية]Plagiarism
[في الفرنسية]Plagiat
بالميم عند الشعراء قسم من السّرقة، و يسمّى سلخا أيضا.
الإلهام:
[في الانكليزية]Inspiration ،revelation
[في الفرنسية]Inspiration ،revelation
بالهاء لغة الإعلام مطلقا و شرعا إلقاء
[١] و در صحائف در صحيفه هجدهم ميگويد الفت را پنج درجه است. اوّل نظر در افعال صانع شعر.
و في كل شيء له آية
تدل على انه واحد