كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٤٩ - فائدة
الأكّال:
[في الانكليزية]Phagedena
[في الفرنسية]Phagedenique
عند الأطباء دواء يبلغ في تقريحه و تحليله إلى أن ينقص قدرا من اللحم كالزنجار، كذا في الموجز [١].
الأكبر:
[في الانكليزية]Derivation .predicate
[في الفرنسية]Derivation ،premisse majeure ،predicat
عند أهل العربية يطلق على قسم من الاشتقاق كما مرّ. و عند المنطقيين يطلق على محمول المطلوب في القياس الاقتراني و سيأتي في لفظ الحد.
الاكتفاء:
[في الانكليزية]Ellipsis
[في الفرنسية]Ellipse
بالفاء هو عند أهل المعاني نوع من أنواع الحذف و هو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم و ارتباط، فيكتفى بأحدهما عن الآخر لنكتة و يختصّ غالبا بالارتباط العطفي كقوله تعالى سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [٢] أي و البرد، و خصص الحرّ بالذكر لأن الخطاب للعرب و بلادهم حارة و الوقاية عندهم من الحرّ أهم لأنه أشد من البرد عندهم؛ و قوله: بِيَدِكَ الْخَيْرُ [٣] أي و الشرّ، و إنّما خصّ الخير بالذكر لأنه مطلوب العباد و مرغوبهم؛ و قوله: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ [٤] أي و لا والد بدليل أنه أوجب للأخت النصف، و إنما ذلك مع فقد الأب لأنه يسقطها، كذا في الإتقان في نوع الحذف.
الإكراه:
[في الانكليزية]Constraint ،coercion
[في الفرنسية]Contrainte .coercition
في اللغة عبارة عن حمل إنسان على أمر يكرهه، و قيل على أمر لا يريده طبعا أو شرعا.
و الاسم الكره بالفتح. و في الشريعة فعل يوقعه بغيره فيفوت رضاه أو يفسد اختياره مع بقاء أهليته. فالفعل يتناول الحكمي كما إذا أمره بقتل رجل و لم يهدده بشيء إلّا أنّ المأمور يعلم بدلالة الحال أنه لو لم يقتله لقتله الآمر أو قطعه، فإنه إكراه. و الإيقاع فعل بالمعنى المصدري إلّا أنّه يخص بما يكره يقال أوقع فلان بفلان بالسوءة، فالمعنى هو فعل يوقعه إنسان بغيره مما يسؤ و الرضاء خلاف الكراهة و الاختيار هو القصد إلى مقدور متردد بين الوجود و العدم بترجيح أحد جانبه على الآخر فإن استقل الفاعل في قصده فذلك الاختيار صحيح و إلّا ففاسد. ثم الفائت الرضا به نوعان: صحيح الاختيار و ذلك بأن يفوت الرضاء و لا يفسد الاختيار و يسمّى بالإكراه القاصر و غير الملجئ، و فاسد الاختيار و يسمّى بالإكراه الكامل و الملجئ و بالجملة ففي الإكراه الملجئ يضطر الفاعل إلى مباشرة الفعل خوفا من فوات النفس أو ما هو في معناه كالعضو، و في غير الملجئ يمكنه من الصبر إذ ليس فيه خوف فوات النفس أو العضو بل إنما هو خوف الحبس و الضرب و نحو ذلك كالكلام الخشن في
- متحرك باشد چه تغير اين حذو مانند آهسته و بسته نزد بيشتر شعرا جائز است و اختلاف حذوى كه حركت ما قبل ردف است بدو طريق ميشود أول آنكه در هر دو قافيه آن حذو باشد و مختلف باشد مانند داد و ديد و اين هنگام ردف نيز مختلف خواهد بود دوم آنكه در يك قافيه آن حذو باشد مانند دور و دور و ازين قبيل است تبديل بطريق معروف و مجهول چون شير و شير كذا في منتخب تكميل الصناعة و در كشف اللغات ميگويد اقواء مختلف گردانيدن قافيها برفع و نصب و جر و نقصان كردن حرفي از عروض بيت.
[١] موجز القانون لعلاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس (- ٦٨٧ ه) و عليه شروح كثيرة. كشف الظنون ٢/ ١٨٩٩- ١٩٠٠.
[٢] النحل/ ٨١.
[٣] آل عمران/ ٢٦.
[٤] النساء/ ١٧٦.