كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٩ - فائدة
الاحتكار:
[في الانكليزية]Monopoly
[في الفرنسية]Monopole
هو لغة احتباس الشيء [انتظارا] [١] لغلائه و الحكرة بالضم و سكون الكاف اسم له. و شرعا اشتراء قوت البشر و البهائم و حبسه إلى الغلاء.
و قوت البشر كالأرزّ و الذّرة و البرّ و الشعير و نحوها دون العسل و السمن. و قوت البهائم كالتّبن و نحوه. و مدّة الحبس قيل أربعون يوما و قيل شهر و قيل أكثر من سنة. و هذه المقادير في حقّ المعاقبة في الدنيا، لكن يأثم و إن قلّت المدّة، فإنّ الاحتكار مكروه شرعا بشرائط معروفة. و شرط البعض الاشتراء وقت الغلاء منتظرا زيادته كما في الاختيار، فلو اشترى في الرّخص و لا يضرّ بالناس لم يكره حكره، هكذا يفهم من جامع الرموز و الدّرر [٢] في كتاب الكراهية.
الاحتياط:
[في الانكليزية]Preservation
[في الفرنسية]Preservation
في اللغة هو الحفظ و في الاصطلاح حفظ النفس عن الوقوع في المآثم، كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني.
الأحد:
[في الانكليزية]Somebody ،nobody
[في الفرنسية]L'un ،personne
بفتح الأول و الحاء المهملة في اللغة بمعنى «يكى» و هو في الأصل وحد و يجئ مع ذكر الأحدية.
الأحد:
[في الانكليزية]Somebody ،nobody
[في الفرنسية]L'un ،personne
يكى و نام خداى تعالى- واحد، و هو اسم الرب تعالى- و أصله وحد بفتح الواو و الحاء.
في الإتقان الأحد اسم أكمل من الواحد. فإذا قلت لا يقوم لفلان واحد جاء في المعنى أن يقوم له اثنان فأكثر بخلاف لا يقوم له أحد.
و أيضا هو مخصوص بالآدميين بخلاف الواحد فإنه عامّ و أيضا يستوي فيه المذكّر و المؤنث، بخلاف الواحد و أيضا هو ممتنع الدخول في الضرب و القسمة و العدد و في شيء من الحساب بخلاف الواحد، و أيضا له جمع يقال أحدون و آحاد، و لا يقال واحدون. و اختار أبو عبيد [٣] أنهما بمعنى واحد، فلا يختص أحدهما بمكان الآخر و إن غلب استعمال أحد في النفي، انتهى. و الواحد في اصطلاح أرباب السلوك:
اسم ذات، باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النّسب و التعيّنات.
قال الشاعر:
هاهنا لا صفات و لا تعدد للأسماء
أجل، و لا نسب و لا تعيّنات هاهنا.