شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٨٢٣
حفرته) قال أبو عاصم: ما تجد فضيلة لابي بكر وعمر مثل هذا، لانّ طينتهما من طينة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعه دفنا ; قال أبو نعيم: وهذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمّد، لم نكتبه إلاّ من حديث أبي عاصم النبيل عنه وهو أحّد الثقات الاعلام.
وأخرجه الصابوني في المائتين، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن، ثنا الحسين بن محمّد بن إسحاق، ثنا أحمد بن الحسن بن أبان المصري، ثنا أبو عاصم وقال: حديث غريب.
وله شواهد، قال الحكيم الترمذي في نوادر الاصول: ثنا أبي، ثنا عمر القتاد، عن أثبات، عن السدي، عن مرّة، عن ابن مسعود: (إنّ الملك الموكّل بالارحام يأخذ النطفة من الرحم فيضعها على كفّه ثمّ يقول: يا ربّ مخلقة أو غير مخلّقة، ياربّ مالرزق ما الاثر ما الاجل، ثمّ يأخذ التراب الذي يدفن في بقعته فيعجن به نطفته، فذلك قوله تعالى (مِنْهَا خَلَقْنَاكُم وَفِيهَا نُعِيدُكُم)[١]).
وقال عبد بن حميد، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن داود بن أبي هند، قال: حدّثني عطاء الخراساني، قال: (إنّ الملك ينطق فيأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذره على النطفة [ فتخلق ][٢] من التراب ومن النطفة، وذلك قوله تعالى (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ)).
وقال الدينوري في المجالسة: ثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، ثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن هلال بن يساف، قال: (ما من مولود يولد إلاّ
[١]طه الاية: ٥٠.
[٢]في المصدر [ فيحل ].