شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٣٢
المضاف منه، وابقى المضاف اليه على حاله كان أصله مائة بيت، إنتهى وفي نسخة مائة بيت، وهو واضح (فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إن كاد) أي قارب (ليسلم)»[١].
وأيضاً في الشمائل:
«(إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يضع لحسان بن ثابت منبراً في المسجد يقدم عليه قائماً يفاخر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وينافع، ويقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ الله يؤيّد لحسان بروح القدس)»[٢].
وصرّح القاري في شرحه بأنّ الاشعار التي فيها دفع ما قاله المشركون ليس ممّا لا يجوز، بل يكون ممّا يلهم الملك!، وهذا أيضاً دليلاً باهر، وبرهان قاهر يدلّ على كذب ما وضعوه، وبطلان ما تفوّه به القاري في شرح المشكاة[٣]، فقال في المجمع:
«(حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزاري) بفتح الفاء فالزاء وعليّ بن حجر والمعنى أي المودى واحد، قال أي كلاهما، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد بكسر الزاي فنون وفي نسخة بتحيّة واسمه عبد الله بن ذكوان على مافي التقريب (عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (رضي الله عنه)قالت: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يضع لحسان بن ثابت) ضبط حسان متصرفاً وغير متصرف بناء على أنّه فعلان أو فعال، فالاول هو الاظهر فتدبّر، وهو ثابت بن منذر بن عمرو بن حزام الانصاري
[١]جمع الوسائل في شرح الشمائل: ٢ / ٤٤، وانظر الشمائل المحمدية للترمذي: ٩٥ (٢٥٨)، الادب المفرد للبخاري: ٢٥٦ (٨٦٩).
[٢]الشمائل المحديّة للترمذي: ٩٥ (٢٥٩).
[٣]اي في مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح.