شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٥٣
ولا خلاف أنّ الرسول الذي هو أفضل الانبياء يقول لعليّ: (لحمك لحمي ودمك دمي)، ويقول لفاطمة: (فاطمة بضعة منّي)، وإنّ الحسن والحسين فلذة كبده، فكيف يهلك خير الانبياء وخير الاوصياء وخيرة النساء ورُكنا العرش والذين هم أفضل الخلق، وينجو عمر؟!.
وقد أثبتوا في هذا الحديث أيضاً، معتقد الصوفيّة في تفضيل الاولياء على الانبياء، إعتقدوا بأنّ عمر من الاولياء، فلذا فضّلوه، لكنّهم عمّوا وصمّوا لانّهم يعتقدون بأفضليّة أبي بكر على عمر، فكيف يهلك الفاضل وينجو المفضول؟!]» إنتهى[١].
[١]تبصرة العوام للرازي: ٢٣٥، وفيه:
«حديث هشتم: گويند رسول گفت كه اگر در روز بدر عذاب فرود امدى رسول (صلى الله عليه وآله)وأهل بيت وصحابه هلاك شدندى إلاّ عمر ومشهور است كه عمر در چند مسئله خطا كرد وامير المؤمنين (عليه السلام) باصلاح او رد عمر بارها گفتا كه (لولا علي لهلك عمر) يعنى اگر على نبودى عمر هلاك شدى والعجب كه عمر را اين منزلت باشد پيش خدا كه رسول هلاك شود وعمر نجات يابد بايستى كه عمر را بر رسالت فرستادى أما زنديقى كه اين معنى روا دارد از قرآن وايمان سخن با وكفتنى بيفائده اما آيه قرآن وحديث از بهران ياد ميكنم تا ديگر انرا معلوم شود كه واضع اين حديث را ايمان بخداؤ ورسول (صلى الله عليه وآله) نبوده ودر قرآن ميفرايد كه (ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) گفت خدا ايشانرا عذاب وتو در ميان ايشان باشى وايشانرا عقاب نكند مادام كه استغفار كنند، وأمّا حديث رسول ميفرايد (النجوم امان لاهل السماء وأهل بيتي أمان لاهل الارض) ستارگان امان أهل آسمانند وأهل بيت من امان أهل زمين چون ستارگان نمانند أهل نمانند وچون أهل بيت من نمانند أهل زميني نمانند چون أهل بيت كه أمان أهل زمين اند يا رسول هلاك شدند چكونه عمر نجات يافتى. والعجب كه اگر ايشان را با أهل بيت رسول وفضيلت ايشان اعتقاد نبود آخر باعتقاد ايشان ابو بكر فاصلتراست وعمر در حق معاذ گويد (لولا معاذ لهلك عمر) پس چكونه روا با شد كه ابو بكر ومعاد هر دو هلاك شوند وعمر نجات يابد.
اما اجماع خلاف نيست كه رسول مهمتر همه انبياء است ميفرمايد (علي لحمك لحمي ودمك دمي) گوشت تو گوشت من وخون تو خون من است، وميگويد كه (فاطمة بضعة منّي) يعني فاطمه پاره از منست، وميگويد كه (امام حسن (عليه السلام) وامام حسين (عليه السلام) جگر گوشكان من اند كه چكونه خير الانبياء وخير الاوصياء وخيرة النساء وركنان عرش كه بهترى خلقند همه هلاك شوند وعمر نجات يابد ودرين حديث اثبات فرقه صوفيان كردند كه ايشان أولياء بهتر از أنبياء اند وعمر أوليا روانند پس از اين جهت او را تفضيل نهادند بدانكه اينجا هم كور شدند وهم لال واز نقص احتراز نكردند از بهتر انكه نزد ايشان ابو بكر فاضل تر است پس چگونه ولى فاضل را هلاك ومفضول را نجات دهد».