شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٣٣
موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي: (فرض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زكاة الفطرة مُدَّين من قمح، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو من تمر، أو صاعاً من أقط، فان لم يكن عنده اقط فصاعان من لبن).
إبراهيم بن مخلد، حدّثنا الفضل بن مختاره، عن محمّد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن جابر، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) (يا معاذ انّي مرسلك إلى قوم هم أهل الكتاب، فإذا سألوك عن المجرّة فقل: لعاب حيّة تحت العرش).
فضل بن المختار، عن أبان، عن أنس مرفوعاً، قال لابي بكر: (ما أطيب مالك، منه بلال مؤذّني وناقتي، كأنّي أنظر اليك على باب الجنّة تشفع لاُمّتي). فهذه أباطيل وعجائب»[١].
وظهر من هناك، إنّ هذا الخبر من الاباطيل العجائب، والاكاذيب الغرائب، وإنّ الحكم بكونه واهياً فقط لا موضوعاً ليس بصائب.
قال السيوطي في ذيل الموضوعات في كتاب المناقب:
«ابن عدي: ثنا الحسين بن عبد الغفار الازدي، ثنا سعيد بن كثير بن عفير، ثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لابي بكر: (يا أبا بكر، ما أطيب مالك، منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوّجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأنّي أنظر اليك على باب الجنة تشفع لاُمّتي). أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: أبان متروك، والفضل بن المختار، قال أبو حاتم الرازي: يحدّث بالاباطيل، وأورده صاحب
[١]ميزان الاعتدال: ٥ / ٤٣٥ (٦٧٥٦).