شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٢٨٨
لبعض أقواله، كقوله تعالى: (عَفَا اللهُ عَنكَ لِمَ أذِنتَ لَهُمْ)[١]، وقوله تعالى: (ولا تَكُن لِلخائِنينَ خَصِيماً * واسْتَغْفِرِ اللهَ إنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً * وَلا تُجَادِل عَنِ الذِينَ يَخْتَانُونَ أنفُسَهُمْ)[٢]، ولماذا وقعت هذه الشدّة لاخذ الفدية من أسرى بدر: (لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[٣]، ولو صحّ المدّعى لاصبح أمره بقتل القبطي وشراء الطعام ومحو اسمه من الصحيفة وأمره بالتهجد وحياً منزلاً من الله تعالى، وللزم منه ردّ أمير المؤمنين للوحي، وأيضاً ما معنى الامر باستشارته الصحابة في قوله تعالى (وَشَاوِرهُم في الامرِ)[٤]، وأيّ محمل لاطاعته لبعض الصحابة في قوله تعالى (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثير مِنَ الاَمْرِ لَعَنِتُم)[٥] ]»[٦].
[١]التوبة الاية: ٤٣.
[٢]النساء الاية: ١٠٥ ـ ١٠٧.
[٣]الانفال الاية: ٦٨.
[٤]آل عمران الاية: ١٥٩.
[٥]الحجرات الاية: ٧.
[٦]تحفة اثنا عشرية للدهلوي: الباب العاشر، مطاعن عمر: ٥٨٢ وفيه:
«أگر أقوال آن حضرت تمام وحى منزل من الله مى شد، در قرآن مجيد چرا بر بعضى أقوال آن حضرت عتاب ميفرمودند، حلانكه در جاهاء عتاب شديد نازل شده (عَفَا اللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ) وقوله تعالى (وَلاَ تَكُن لِلخائِنينَ خَصيماً واستَغْفِرِ اللهَ إنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَحيماً وَلا تُجادِل عَنِ الذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ...) إلى آخر الاية، ودر اذن دادن بگرفتن فديه از بندگان بدر اينقدر تشدد چرا واقع مى شد كه (لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ونيز اگر چنين مى شد أمر بقتل قبطى، وخريدن طعام، ومحو رسول الله، وأمر به تهجد همه وحي منزل من الله مى شد، وردّ اين وحى از جناب امير لازم مى آمد، ونيز در اين صورت أمر به مشوره صحابه كه در آيه (شَاورْهُمْ في الامر) وارد است چه معنى داشت، واطاعت در بعض امور صحابه را كه از آية (لَوْ يُطِيعُكُمْ في كَثير مِنَ الاَمْرِ لعَنِتُم) مستفاد مى شود هر چه محمول تواند بود».