شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٣٢
حرّفه وزوقه، بأنْ زاد فيه أكاذيب وأباطيل صريحة، وأدّعى كذباً وزوراً أنّ الشيعة قائلون بنجاة اليهود والنصارى الذين يحبّون عليّاً.
ثمّ لا يخفى عليك! أنّ ما تفوّه به صاحب التحفة في آخر كلامه، من أنّ أهل السنّة نهاية أمرهم عند الشيعة إرتكاب المعصية الكبيرة، فهو من عظائم الجرائم وكبائر الجريرة، لانّ السنّة عندهم خارجون من الايمان، وغاية أمرهم عندهم الخلود في النّيران، لموالاتهم أعداء الرحمن وأولياء الشيطان، وتعظيمهم وتكريمهم عابدي العجل وساجدي الاوثان، مراغمة للرّسول المبعوث بالحقّ والايقان، وليس جرم أهل السنّة محض محبّة الصحابة، بل أعظم جرمهم وأكبر معصيتهم وراء مالهم من الاعتقادات الخبيثة في الاصول، مخالفة الرّسول في عدم إعتقاد حقيقة خلافة زوج البتول، مع نصّه (صلى الله عليه وآله وسلم) على ذلك وإيجاب طاعته، وفرض الاقتداء به على كلّ مجبول.