شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٤٤
قال الذّهبي في الميزان:
«محمّد بن مهاجر الكوفي القرشي، عن إبراهيم بن محمّد بن سعد، عن أبي وقّاص، وأبي جعفر الباقر، وعنه عبد الرحمن بن معزاء، قال البخاري: لا يتابع على حديثه ; قلت: ولا يعرف»[١].
وأيضاً في هذه الرواية إسماعيل بن عياش، وهو أيضاً مقدوح عند كثير من النقّاد الماهرين، والمهرة البارعين، قال النسائي: إنّه ضعيف، وقال ابن حبّان: إنّه كثير الخطأ خرج عن حد الاحتجاج، وقال أبو إسحاق الفزاري: إنّه لا يدري ما يخرج من رأسه، وقال أيضاً لا تكتبوا عنه سواء روى عن معروف أو غير معروف، وقال عبد الله بن المديني: إنّه عندي ضعيف، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، ففي الميزان للذّهبي:
«قال الفسوي: تكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام، أكثر ما تكلموا فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين ; وأيضاً فيه: وقال دحيم: هو فيه في الشاميين غاية وخلط، عن المدَنيين ; وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر ; وقال أبو حاتم: ما أعلم أحداً كفّ عنه إلاّ أبو إسحاق الفزاري ; وقال النسائي: ضعيف ; وقال ابن حبّان: كثير الخطاء في حديثه، فخرج عن حدّ الاحتجاج به [ وقال صالح الفراء: قلت لابي إسحاق الفزاري: اني أريد مكة وأريد أن أمرّ بحمص فاسمع من إسماعيل بن عياش، قال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه ][٢]»[٣].
[١]ميزان الاعتدال: ٦ / ٢٤٦ (٨٢٢١)، وانظر التاريخ الكبير للبخاري: ١ / ٢٣٠ (٧٢٢).
[٢]اثبتناه من المصدر.
[٣]ميزان الاعتدال: ١ / ٤٠٠ (٩٢٤)، وانظر التاريخ الاوسط للبخاري: ٢ / ٢٢٦، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ / ١٩١ (٦٥٠)، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٤٩ (٣٦)، المجروحين لابن حبّان: ١ / ١٢٤، الضعفاء الكبير للعقيلي: ١ / ٨٨ (١٠٢).