شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٨٠٣
مرفوعاً: (إنّ في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحبّ أبا بكر وعمر، وثمانين ألفاً يلعنون من أبغضهما) ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عبد الله السمرقندي الزاهد، عن ابن لهيعة.
وقد رواه أبو حفص الكتاني ـ ثقة ـ عن العدوي، ثنا طالوا، ثنا الربيع بن مسلم، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً (إنّ في السماء ثمانين ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحبّ أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانين ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما).
قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكّر فيما يفتريه، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه القاضي إسماعيل إنكاراً عليه، وقال ابن عدي: عامّه ما حدث به إلاّ قليل موضوعات، وكنّا نتّهمه بل نتيقّن أنّه هو الذي وضعها، وقال الدارقطني: ذاك متروك، وقال حمزة السهمي: سمعت أبامحمّد الحسن بن عليّ المصري يقول: أبو سعيد العدوي كذّاب على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول عليه مالم يقل، وزعم لنا أنّ خراشاً حدّثه عن ابن عون بنسخة.
قال ابن عدي: وحدّثنا العدوى، ثنا محمّد بن صدقة، ثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن الحسين مرفوعاً (ليلة أسري سقط الى الارض من عرقي فنبت منه الورد) ; وثنا العدوي، ثنا خراش سنة اثنين وعشرين ومأتين، ثنا مولاي أنس مرفوعاً (من تأمّل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر) ; العدوي عن رجل، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس مرفوعاً (عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإنّ الله يستحي أن يعذّب وجهاً مليحاً).
وذكره ابن حبّان فهرّته، وقال روى عن أحمد بن عبدة، عن ابن عيينة، عن