شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٩٤
الرشيد في جوابه غضباً، وإستنكف من تصحيحه وتصديقه، وأبى ومال كلاًّ الى تكذيبه وصبا، حيث قال في إيضاح لطافة المقالة:
«[ لا يخفى أن حديث: (أنا وأبو بكر كفرسي رهان)، من أشنع الموضوعات عند محدّثي أهل السنّة، كما قال الشيخ المحقّق عبد الحقّ الدهلوي في شرح سفر السعادة: وحديث: (أنا وأبو بكر كفرسي رهان) و (إنّ الله تعالى لمّا إختار الارواح إختار روح أبي بكر) وأمثالهما من المفتريات البديهيّة البطلان عقلاً، وقد وردت أحاديث صحيحة كثيرة في فضله مضافاً إلى الكثير من الحسان والضعاف ـ إنتهى ما أردنا نقله ـ.
وبعد هذا، فلو كان طعنه لاهل السنّة في هذا المقام لاجل عدّهم هكذا أحاديث باطلة من الصحاح ويحتجون بها، فمع وجود تصريح محدّثي أهل السنّة بأنّ هذا الحديث من أشنع الموضوعات، كان طعنه من العجائب!.
ولو كان طعنه على أهل السنّة هنا لاجل وجود الاحاديث في طرقهم، فهذا التوهّم يوجد في الغرائب أيضاً، لانّ الطعن على علماء الطريق بوقوع الاحاديث الموضوعة في تلك الطرق بعد تصريحهم بوضعها عند العلماء الاخيار، فهذا الطعن من عجائب الدهر!، وكثرة وجود هذا القسم الثمين في طريق الامامية المتدينين، فأهل السنّة معذورين ]»[١].
[١]ايضاح لطافة المقالة لمحمد رشيد الدهلوي مخطوط ; وفيه:
«مخفي نماند كه حديث (أنا وأبو بكر كفرسي رهان) نزد محدثين أهل سنت أز أشنع موضوعات است، چنانكه شيخ محقّق عبد الحق دهلوي (قدس سره) در شرح سفر السعادة مى فرمايد: وحديث (أنا وأبو بكر كفرسي رهان) و (إنّ الله تعالى لما إختار الارواح اختار روح أبي بكر) وأمثال آن مفترياتى است كه بطلان آن بديهه عقل معلوم است، أحاديث صحيحه در فضل وى (رضي الله عنه)بسيار آمده واقسام ديگر از حسان وضعاف بيشمار ـ إنتهى ما أردنا نقله ـ.
وبعد بيان موضوعيت مذكور غرض آنكه اگر طعن جناب بر اهل سنت در اين مقام به جهت آن است كه ايشان همچو أحاديث باطله را از صحاح مى شمارند وقابل احتجاج مى انگارند، پس بر تقدير تصريح محدثين أهل سنت ببودن حديث مبحوث عنه ان اشنع موضوعات اين طعن منجملة عجائب توهمات باشد. واگر طعن جناب بر آهل سنت در اين مقام بجهت آن است كه در طريق ايشان أحاديث موجود است، پس اين توهم هم در غرائب موجود است، چه طعن علماى طريق به وقوع أحاديث موضوعه در آن طريق بعد تصريح علماى آن طريق به موضوعيّت آن اخبار نزد علماى ديندار از عجائب روزگار وكثرت وجود اين قسم گرانيها در طريق اماميّه دين پناه از طرف أهل سنت عذر خواه».
وانظر أشعة اللمعات لعبد الحق الدهلوي: ٤ / ٦٢٨.