شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٣٨
وأيضاً في كنز العمّال:
«سند الصديق، قال عبا البرفقي في جزئه، ثنا عثمان بن سعيد الحمصي، ثنا محمّد بن المهاجر، عن أبي سعيد خادم الحسن، عن الحسن (قام رجل الى عمر بن الخطاب، فقال: من خير الناس؟ قال: ذلك أبو بكر بعد نبيّ الله، قال: وأنّى علمت ذلك؟ قال: لانّ الله باهى بعمر بن الخطاب الملائكة، وأقرأه السلام مرتين، ولم يكن لي شيء من ذلك) كر، وقال مرسل وقد روي في حديث موصول»[١] إنتهى.
وأمّا ثانياً: فلانّ مجد الدين الفيروز آبادي، قال في سفر السعادة:
«[ ومن أشهر الموضوعات ] حديث: (إنّ الله يتجلى يوم القيامة للناس عامّة، ولابي بكر خاصّة)، وحديث: (ما صبّ الله في صدري شيئاً، إلاّ وصبّه في صدر أبي بكر) الخ»[٢].
وقال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرحه:
«[ يقول المؤلف: إنّ هذه الاحاديث لما كانت تفيد الافضليّة على جميع الخلق ـ الانبياء ومن دونهم ـ أو يفهم منها المساوات مع سيّد المرسلين، أو تكون خارجة من دائرة حكم العقل والعادة، فكلّها من الموضوعات ]»[٣] إنتهى.
[١]كنز العمّال: ١٣ / ٣ (٣٦٠٨٨)، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٤ / ١١٩.
[٢]سفر السعادة للفيروز آبادي: ٢٨٠، وفيه:
«آنچه مشهور تر است از موضوعات حديث (انّ الله...)».
[٣]اشعة اللمعات لعبد الحق الدهلوي، وفيه:
«مصنف گويد اين أحاديث از آنجا كه فضل بر تمام خلق أنبياء وغيرهم لازم ايد با مساوات در رتبه با سيد المرسلين مفهوم گردد يا از دائره حكم عقل وعادت بيرون بود همه موضوعات اند».