شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٠٤
وفيه أيضاً: (إنّ الله تعالى لا يحبّ الفاحش المتفحّش، ولا الصياح في الاسواق) حل عن جابر.
وفيه أيضاً: (إنّ الله يبغض الفاحش المتفحّش) حم عن إسامة.
وفيه: (إنّ الفحش والتفحّش ليسا من الاسلام في شيء، وإنّ أحسن الناس إسلاماً أحسنهم خلقاً) حم طب ع عن جابر بن سمرة.
فيه أيضاً: (كفى بالرجل أن يكون بذيّاً فاحشاً بخيلاً) هب عن عقبة ابن عامر.
فيه أيضاً: (إنّ الله يبغض الفاحش البذي) طب عن إسامة طب والخرائطي في مساوئ الاخلاق»[١].
الثالث: إنّه ذكر أنّ أبا بكر شكى عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عقيلاً وعابه ولامه عنده وإغتابه، فأكلّ لحم أخيه وهو ميت، وإغتاب عقيلاً وهو من أهل البيت، وهذه شنعة ظاهرة وحوبة موبقة، نصّ على ذمّها القرآن، وإتّفق على قبحها الفريقان، فانقلبت الفضيلة رذيلة، بعون الله ومساعينا الجميلة، فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً.
[١]كنز العمال للمتقي الهندي: ٣ / ٥٩٨ (٨٠٨٥)، (٨٠٨٧)، (٨٠٨٨)، (٨٠٨٩)، ٣/٥٩٩ (٨٠٩٦)، ٣ / ٦٠٣ (٨١٢١).