شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٠٣
فقال الطبري في الرياض:
«وعن الشعبي: (إنّ رجلاً من المنافقين ويهوديّاً إختصما، فقال اليهودي: ننطلق إلى محمّد بن عبد الله، وقال المنافق: إلى كعب بن الاشرف، فأبى اليهودي وأتيا النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقضى لليهودي، فلمّا خرجا، قال المنافق: ننطلق إلى عمر بن الخطّاب، فأقبلا إليه فقصّا عليه القصّة، فقال: رويداً حتّى أخرج إليكم، فدخل البيت واشتمل على السّيف، ثمّ خرج وضرب عنق المنافق، وقال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنزل جبرئيل، فقال: إنّ عمر فرّق بين الحقّ والباطل فسمّي الفاروق) خرجه الواحدي وأبو الفرج»[١].
وقال صاحب الاكتفاء:
«عن الشعبي: (إنّ رجلاً من المنافقين ويهوديّاً إختصما، فقال اليهودي: ننطلق إلى محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال المنافق: إلى كعب بن الاشرف، فأبى اليهودي وأتيا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقضى لليهودي، فلمّا خرجا، قال المنافق: ننطلق إلى عمر بن الخطّاب، فلمّا أقبلا إليه فقصّا عليه القصّة، فقال: رويداً حتّى أخرج إليكم، فدخل البيت وإشتمل على السيف ثمّ خرج وضرب عنق المنافق، وقال: هكذا أقضي فيمن لم يرض بقضاء النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنزل جبرئيل، فقال: إنّ عمر فرّق بين الحقّ والباطل فسمّي الفاروق) أخرجه أبو الفرج بن الجوزي في منهاج الصحابة في محبّة الصحابة»[٢].
[١]الرياض النضرة للطبري: ١ / ٢٣٥ (٥٦٨)، وانظر اسباب النزول للواحدي: ٩٣.
[٢]الاكتفاء للوصابي: مخطوط.