شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٨١
معين: إنّه كذّاب، وقال أبو داود: إنّه خبيث، وقال النسائي: إنّه ضعيف.
قال الذّهبي في الميزان:
«تليد بن سليمان الكوفي الاعرج، عن عطاء بن السائب وعبد الملك بن عمير، وعنه أحمد وابن نمير، فمن مناكيره عن أبي الجحّاف، عن محمّد بن عمر والهاشمي، عن زينب بنت عليّ (عليه السلام) عن فاطمة، قالت: (نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)الى عليّ (عليه السلام) فقال: هذا في الجنّة، وإنّ من شيعته قوماً يلفظون الاسلام لهم نبز يسمّون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون) قال أحمد: شيعي لم نر به باساً، وقال ابن معين: كذّاب يشتم عثمان، قعد فوق سطح فتناول عثمان، فقام إليه بعض أولاد موالي عثمان فرماه فكسر رجليه، وقال أبو داود، رافضي يشتم أبا بكر وعمر، وفي لفظ رافضي خبيث، وقال النسائي: ضعيف ; قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليداً يعني بالموحدة، مات سنة تسعين ومائة»[١].
وأيضاً في هذا الاسناد أبو الجحّاف، وهو أيضاً لا يصلح للاعتماد عند الانصاف، فإنّ ابن عدي قال: إنّه ليس هو ممّن يحتجّ به.
قال الذّهبي في الميزان:
«داود بن عوف أبو الجحّاف، عن أبي حازم الاشجعي وعكرمة وطائفة، وعنه السفيانان وعليّ بن عابس وعدّة، وثقة أحمد ويحيى، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وأمّا ابن عدي فقال: ليس هو عندي ممّن يحتجّ به، شيعي عامّة ما يرويه في فضائل أهل البيت.
[١]ميزان الاعتدال: ٢ / ٧٦ (١٣٤١)، وانظر تاريخ يحيى بن معين: ١ / ٢٠٩ (١٣٥٣)، سؤالات أبي عبيد الاجري لابي داود: ٢ / ٢٨٧ (١٨٧١)، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٦٧ (٩٣).