شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٥٧
أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلّها في صدره بخلال؟ فقال: ياجبرئيل، أنفق ماله عليّ قبل الفتح، قال: فإنّ الله عزّ وجلّ يقرأ عليك السلام، ويقول لك: قل له أراض أنت عنّي في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال أبو بكر: أسخط على ربّي، أنا عن ربّي راض، أنا عن ربّي راض) أخرجه الحافظ أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عبيد في جزئة، وأبو الفرج ابن الجوزي في منهاج الاصابة في محبّة الصحابة.
وعنه: (إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لابي بكر الصدّيق: يا أبا بكر، هذا جبرئيل يقرئك من الله السلام، ويقول لك: أراض أنت عنّي في فقرك أم ساخط؟ فبكى أبو بكر، وقال: أأسخط على ربّي، أنا عن ربّي راض، أنا عن ربّي راض، أنا عن ربّي راض) أخرجه أبو عبد الله الفضائلي في نزهة الابصار.
وفي رواية أخرى (إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: هنيئاً يا أبا بكر، هذا جبرئيل (عليه السلام) يخبرني عن الله تعالى، أنّه يقول: يا أبا بكر، أنت راض عنّي، فخرّ أبو بكر ساجداً، فقال: اللهمّ لك الحمد، أنت هديتني ورزقتني، فلك الحمد كثيراً، حسبيّ حسبيّ قد رضيت) أخرجه ابن سبع في الشفاء»[١].
وقال الشعبي في الكفاية: «والثالث: الرضا عنه، إذ قال (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ)[٢] وقال (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)[٣] وروي عن
[١]الاكتفاء للوصابي مخطوط.
[٢]الفتح الاية: ١٨.
[٣]المجادلة الاية: ٢٢.