شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٩٥
ثمّ رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثل هذه العبارة في سدرة المنتهى، وسأل عنها أيضاً جبرئيل، ففسّر جبرئيل هناك وزيره بعليّ (عليه السلام) ولم يذكر أبا بكر وعمر، فلو كان الشيخان أيضاً وزيرين لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لكان الواجب أن يفسّر وزيره (صلى الله عليه وآله وسلم)بأبي بكر في أوّل الامر، أو أن يفسّر وزيره في سدرة المنتهى بأبي بكر بالضرورة!.
ثمّ إن لم يفسّر وزيره بأبي بكر في هذين المقامين، فلا أقل على تقدير وزارتهما أن يفسر لفظ وزيره المكتوب على قوائم العرش وباب الجنّة بأبي بكر وعمر، وإذا فسّر في جميع المواضع بعليّ (عليه السلام) كما يدلّ عليه هذا الحديث صراحة، ثبت قطعاً وجزماً أنّ أبا بكر وعمر لم يكن لهما من الوزارة نصيب!، وخلاف ذلك زور وكذب، اضطلعوا بأعبائه المغالون في العناد والشقاق، والمسارعون الى الكذب والاختلاق، وعلى من تعمّد الكذب عليه يورث النفاق.