شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٩٠
«الحديث المكمّل للمائة: أخرج أبو يعلى، عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أتاني جبرئيل آنفاً، فقلت: يا جبرئيل! حدثني بفضائل عمر بن الخطاب؟ فقال: لو حدّثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ما نفدت فضائل عمر، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبي بكر)»[١] إنتهى.
وقد أورده المحبّ الطبري أيضاً في كتابه، وإحتجّ به على فضيلة الشيخين، قال في الرياض:
«ذكر أخبار جبرئيل بفضائلهما: عن عمار بن ياسر أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)قال: (يا عمّار، أتاني جبرئيل آنفاً، فقلت: يا جبرئيل، حدّثني بفضائل عمر في السماء؟ فقال: يا محمّد، لو حدثتك بفضائل عمر في السماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلى خمسين عاماً، ما نفدت فضائل عمر، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبي بكر). خرجه الحسن بن عروة العبدي»[٢].
وقال الوصابي في كتاب الاكتفاء: «عن اُبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (جاءني جبرئيل (عليه السلام) فقلت له: أخبرني عن فضائل عمر وماذا له عند الله تعالى؟ فقال لي: يا محمّد، لو جلست معك قدر ما مكث نوح في قومه لم أستطع أن أخبرك بفضائل عمر وماله عند الله عزّ وجلّ، ثمّ قال: ليبك الاسلام على موت عمر) أخرجه الحافظ عبد الملك بن سعد بن
[١]الصواعق المحرقة لابن حجر: ١ / ٢٢٨ (١٠١).
[٢]الرياض النضرة للطبراني: ١ / ٣٠٩ (١٥٦).