شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٣١
الفصل التاسع عشر
[ في شفاعة أبي بكر للامّة وطيب ماله ]
ومن موضوعاتهم التي لا تستطاب، ويستنكرها أولوا العقول والالباب، ما افتروه على سيّد الانبياء الاطياب، إنّه قال لابي بكر: (ما أطيب مالك، منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرتُ عليها، وواسيتني بنفسك ومالك، كأنّي أنظر اليك على باب الجنّة تشفع لاُمّتي)[١].
وقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية وجرح في رواته، قال في العلل المتناهية في الاحاديث الواهية:
«قال: أنا إسماعيل بن أحمد، قال: نا ابن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة، قال: نا ابن عدي، قال: نا الحسين بن عبد الغفار الازدي، قال: نا سعيد بن كثير ابن غفير، قال: نا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لابي بكر: (ما أطيب مالك؟! منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوّجتي إبنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأنّي أنظر
[١]انظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠ / ٦٢.