شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٦٩
حدود الخمسين وثلاثمائة»[١].
وأمّا محمّد بن السري التمّار، فهو أيضاً مقدوح عند النقاد الاحبار، يروي المناكير والبلايا، والخرافات والخطايا، وقد نصّ الذّهبي على أنّه ليس بشيء، وقد حكم على حديثه بأنّه مخبّط، حيث قال في الميزان:
«محمّد بن السري التمّار، عن غلام الزهري[٢]، وجماعة ; يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولحق الحسن بن عرفة ; حدّث عنه الدارقطني ومحمّد بن زنبور، يكنى أبا بكر، روى له الدارقطني حديثاً مخبّطاً، فقال: لعلّ هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث»[٣].
وأمّا مسرّة الذي وقع في الطريق الثاني، وقال الخطيب في حقّه: إنّه ليس بثقة، فهو واضع كذّاب[٤]، وقد صرّح الذّهبي بكونه واضعاً، حيث ذكر بعض موضوعاته، قال في الميزان:
«مسرة بن عبد الله الخادم، عن أبي زرعة ; قال أبو بكر الخطيب: ليس بثقة ; قلت: من موضوعاته عن أبي زرعة، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، مرفوعاً (في كلّ جمعة مائة ألف عتيق من النار
[١]ميزان الاعتدال: ١ / ٢٨٢ (٥٤٨).
[٢]في المصدر [ خليل ].
[٣]ميزان الاعتدال: ٦ / ١٦٢ (٧٥٨٤)، وانظر العلل للدارقطني: ٤ / ٣٣١ (٦٠٣)، تاريخ بغداد للخطيب: ٢ / ٣٦٥ (٨٧٢)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: ٣ / ٦٣ (٣٠٠٣)، لسان الميزان للعسقلاني: ٦/١٣٠ (٧٤٥٠).
[٤]انظر تاريخ بغداد للخطيب: ١٣ / ٢٧٠ (٧٢٢٨).