شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٣٦
وفيه أيضاً: (إنّ الله قد تطوّل في جمعكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل، فادفعوا على بركة الله، إنّ الله باهى ملائكته بأهل عرفة عامّة، وباهى بعمر بن الخطاب خاصّة)، ابن عساكر عن ابن عمر»[١].
وفي الصواعق، في فضائل عمر:
«الحديث الخامس والخمسون: أخرج الطبراني في الاوسط، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ الله باهى بأهل عرفة عامّة، وباهى بعمر بن [الخطّاب ] خاصّة) وأخرج في الكبير مثله من حديث ابن عبّاس»[٢].
وفيه أيضاً: «الحديث التاسع والخمسون: أخرج الطبراني في الاوسط، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبّ عمر فقد أحبّني، وإنّ الله باهى بالنّاس عشيّة عرفة عامّة، وباهى بعمر خاصّة، وإنّه لو لم يبعث الله نبيّاً إلاّ كان في أمّته محدّث، وإن يكن في أمّتي منهم أحد فهو عمر، قالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كيف هو محدّث؟ قال: تتكلّم الملائكة على لسانه) إسناده حسن»[٣].
[١]كنز العمّال: ١١ / ٥٨٥ (٣٢٧٨٨)، (٣٢٧٨٩)، (٣٢٧٩٠)، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٤ / ١١٧، المعجم الكبير للطبراني: ١١ / ١٤٦ (١١٤٣٠).
[٢]الصواعق المحرقة لابن حجر: ١ / ٢٧٩، وانظر المعجم الاوسط للطبراني: ٢ / ١٤٧ (١٢٧٣)، المعجم الكبير للطبراني: ١١ / ١٤٦ (١١٤٣٠).
[٣]الصواعق المحرقة لابن حجر: ١ / ٢٨٠، وانظر المعجم الاوسط للطبراني: ٧ / ٣٧٢ (٦٧٢٢).