شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٩٣
أن تلقي الله وهو عنك راض فأرض علياً، فإنّ رضاه رضا الله وغضبه غضب الله)»[١] إنتهى.
فهذا الحديث الذي صدر من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطاب أبي بكر إتماماً للحجّة عليه بخصوصه، وتنبيهاً له على سوء ما سيفعله من أغضابه وعدم إرضائه في أفعال شتى ومقامات مختلفة، صريح في أنّ وزير رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لا أبو بكر.
وأيضاً في مودّة القربى:
«وعنه ـ يعني عن عليّ (عليه السلام) ـ قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (إنّي رأيت إسمك مقروناً باسمي في أربعة مواطن فانست[٢] بالنظر اليه: لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي الى السماء، وجدت على صخرة بها لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أيّدته بوزيره [ ونصرته بوزيره ][٣]، فقلت لجبرئيل: ومن وزيري؟ قال: عليّ بن أبي طالب، فلمّا إنتهيت إلى سدرة المنتهى [ وجدت عليها: إنّي أنا الله لا إله إلاّ أنا وحدي ومحمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل: ومن وزيري، قال: عليّ بن أبي طالب، فلمّا جاوزت من سدرة المنتهى ][٤] وإنتهيت إلى عرش ربّ العالمين، فوجدت مكتوباً على قوائمه: إنّي أنا الله لاإله إلاّ أنا محمّد حبيبي من خلقي أيّدته [ بعليّ ][٥] بوزيره ونصرته
[١]مودة القربى للهمداني: المودة السادسة، وانظر ينابيع المودّة للقندوزي: ٢ / ٢٨٨ (٨٢٤).
[٢]في المصدر [ فالتفت ].
[٣]لا يوجد في المصدر.
[٤]لا يوجد في المصدر، وموجود في ينابيع المودّة.
[٥]أثبتناه من المصدر.