شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٠٣
الفصل العشرون
[ في خوف الشيطان من عمر ]
ومن أكبر بهتانهم، وأعظم عدوانهم، إنّهم وضعوا في فضيلة عمر ما يقتضي تفضيله على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا عين الكفر والالحاد، والمروق من الدين والرشاد، ولكنهم حائرون في تيه العناد، سادرون في غلواء اللداد، لا يشعرون بما في هذه الاكاذيب التي إفتراها الوضاعون الاوغاد من الخلل والخزي والفضيحة والفساد.
وإن إحتجبتك الشكوك والاوهام، وظننتني أني أنسبهم الى القبائح العظام، من غير برهان يوجب الافحام، فانظر!
الى صحيح الترمذي والمشكاة وغيرهما من مصنفات علمائهم الاعلام.
قال في المشكاة:
«عن بريد، قال: (خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض مغازيه، فلمّا انصرف جاءت جارية سوداء، فقالت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّي كنت نذرت إن ردّك الله صالحاً أن أضرب بين يديك بالدّفِّ وأتغنّى، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن كنت نذرت فأضربي، وإلاّ فلا، فجعلت تضرب، فدخل أبو