شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٣٠
لا يدخلها اليهود والنصارى، وأين هذا من إدّعاءه أنّ الشيعة قائلون بأنّ من أحبّ عليّاً دخل الجنّة، ولو كان يهوديّاً أو نصرانياً؟!، وأنا أبيّن عن كثب فساد توهم الكابلي.
ولو تمّ إلزام الكابلي أيضاً لم يجز أن يقال: أنّ الشيعة قائلون بدخول النصارى واليهود المحبّين لعليّ في الجنّة، لانّ ما يلزم على أحد وهو مصرّح بخلافه لا يجوز أن ينسب إليه، كما صرّح به صاحب وليّ الله في الحجّة البالغة[١].
ثمّ ترى الكابلي لم يدّع كون الرضيّ اللّغوي من الشيعة كما يراه هذا السارق المارق!.
ثم ترى الكابلي لم يدّع أن الرضي المذكور حكم بدخول هذا النصراني في الجنّة، بل انّما ذكر أنّه أنشد هذه الاشعار لهذا النصراني، وأين هذا من الحكم بدخوله في الجنة!.
ثم ترى الكابلي لم يدّع أنّ الشيعة تذكر ابن فضلون بالخير أو تحكم بنجاته، بل ذكر أنّ فرقة الشيعة حكت عنه أنّه كان يحبّ عليّاً حبّاً شديداً، أو رووا عنه أشعاراً في فضل عليّ (عليه السلام)، وهذا السارق افترى عليهم من تلقاء نفسه انهم يذكرونه بالخير!.
فانظر! الى الاكاذيب الفاضحة التي اجترأ عليها هذا الرجل ونسبها إلى الشيعة، ثم رام بها إلزامهم والتشنيع عليهم، مع أنّ شيخه وقائده أيضاً تجنب من إفتراء هذه الافتراآت الصريحة، مع ما افترى كثيراً من الاكاذيب والاباطيل، في
[١]انظر حجة الله البالغة لولي الله الدهلوي الجزء الاول: الباب السادس.