شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٢٥٧
والختلي، فيلحق بدرجة الحسن»[١].
وأيضاً في مختصر تنزيه الشريعة، في الفصل الاوّل من باب مناقب الخلفاء الاربعة من كتاب المناقب والمثالب:
«حديث: (ليلة أسري بيّ رأيت على العرش مكتوباً: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، أبو بكر الصدّيق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين يقتل ظلماً) الختلي في الديباج، وفيه عبد الرحمن وهو المتّهم به»[٢].
وأيضاً في مختصر تنزيه الشريعة، في الفصل الاوّل من باب مناقب الخلفاء الاربعة في كتاب المناقب والمثالب:
«حديث: (مافي الجنّة شجرة إلاّ مكتوب على كلّ ورقة منها: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، أبو بكر الصدّيق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين) طب، وفيه عليّ ومعروف وهو غير معروف»[٣].
وحقيقة الامر أنّ أصل الحديث كان في فضل الامام الهمام، والنور الصادع، والنجم الساطع، أفضل الاوصياء، إمام الائمّة الاولياء، شمس الهداية، سلطان الولاية، الحائز لافضل المناصب والمراتب، مولانا عليّ بن أبي طالب صلوت الله وسلامه عليه، ما طلع طالع وأفل غارب، فصعب على النواصب الكذّابين المغفّلين الاشرار اختصاصه (عليه السلام) بهذه الفضيلة، العالية المنار، المشرقة الانوار، المتّفتّقة الازهار، الجليلة الاثار، الغريبة الاطوار، الثابتة في صوادق
[١]انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١ / ٣٧٢.
[٢]انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١ / ٣٥١.
[٣]انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١ / ٣٥٠.