شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٦
أفضل أعلام عصره الذي لا يشق له غبار في فنون الكلام والمناظرة، وسعة الاطلاع وقوة الاحتجاج، أصغرهم سنّاً السيد حامد حسين صاحب هذا الكتاب.
السيد حامد حسين بن السيد محمد قلي
ولد عام ١٢٤٦ هـ بلكنهو، لقّب بآية الله في العالمين، ومجدد الملّة، ومحي الدين، وحجة الحق على الخلق، العلامة الجليل القدر، المجاهد الكبير، لسان الفقهاء والمجتهدين، ترجمان الحكماء والمتكلمين، كان من ثقات علماء الامامية ومن أعيان فقهاء الاثنى عشرية، الجامع للعلوم العقلية والنقلية، البارع في علوم الحديث والاخبار، المتضلع في معرفة أحوال الرجال، الواسع الاطلاع في الاثار، الفاني عمره بالتأليف والتنقيب.
والذي لا يسعنا التعريف به إلاّ بذكر كلمات العلماء في حقه.
قال العلامة الحجة الامين في كتابه أعيان الشيعة:
«كان من أكابر المتكلمين الباحثين عن أسرار الديانة، والذابين عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف، علامة نحريراً ماهراً بصناعة الكلام والجدل، محيطاً بالاخبار والاثار، واسع الاطلاع، كثير التتبع، دائم المطالعة، لم ير مثله في صناعة الكلام والاحاطة بالاخبار والاثار في عصره، بل وقبل عصره بزمان طويل وبعد عصره حتى اليوم.
ولو قلنا: إنّه لم ينبغ مثله في ذلك بين الامامية بعد عصر المفيد والمرتضى لم نكن مبالغين، يعلم ذلك من مطالعة كتابه (العبقات)، وساعده على ذلك مافي