شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٤٣
الفصل الخامس عشر
[ في نزول القرآن تأييداً لعمر ]
وممّا استحقوا بوضعه العذاب والنكال، وإقترفوا بإفترائه الخزي والوبال، أنهم كذبوا على الرسول الذي لا ينطق إلاّ بوحي من ذي الجلال، وكان شارعاً للحرام والحلال، إنّه ـ العياذ بالله ـ أخطأ في أسارى بدر، وأصاب عمر بن الخطاب وحاز الفخر، فنزل على الرسول تهديد وعتاب، وأوعده الله بنزول العذاب، وقال الرسول (عليه السلام): (لو نزل من السماء نار ما نجا منها إلاّ عمر)!.
وهذا من أشنع الكذب الذي يجر الى سقر، وصريح في تفضيل عمر على من أضاء ببركته الشمس والقمر، وزهى الزهر وأينع الثمر، ولعلّك تستبعد صدور هذه الفرية الشنعاء. من هؤلاء المنتحلين للاسلام، الذين إفترعوا بزعمك من الدين ذروة السنام.
فاسمع! ما أورده القاري في شرح المشكاة، ولم يخف الشناعة والمخزاة، قال في شرح قوله: وعن ابن مسعود، قال: (فضل الناس عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)بأربع، بذكر الاسارى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله تعالى: (لَّوْلاَ