شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٧٩
[ وقال السيوطي في اللالئ المصنوعة:
«ابن حبّان، حدّثنا أحمد بن موسى بن الفضل بن المعدان حدثنا زكريا بن دريد، حدثنا حميد، عن أنس، قال ][١]: (آخى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بين كتفي أبي بكر وعمر، وقال لهما: أنتما وزيراي في الدنيا والاخرة، ما مثلي ومثلكما في الجنّة إلاّ كمثل طائر يطير في الجنّة، فأنا جؤجؤ الطائر وأنتما جناحاه، وأنا وأنتما نسرح في الجنّة، وأنا وأنتما نزور ربّ العالمين، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنّة، فقالا: وفي الجنّة مجالس؟ قال: نعم مجالس ولهو، فقالا: أيّ شيء لهو الجنّة؟ قال: آجام من قصب كبريت أحمر رحلها الدرّ الرطب، فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها الطيبة، فتثور تلك الاجام فيخرج ريح ينسي أهل الجنّة أيّام الدنيا وما كان فيها) موضوع: آفته زكريا قال ابن حبّان: كان يضع الحديث على حميد الطويل، وزعم أنّه ابن مائة سنة وخمس وثلاثين سنة، حدّثنا أحمد بن موسى عنه عن حميد بنسخة كتبناها كلّها موضوعة لا يحلّ ذكرها»[٢].
وفي مختصر تنزيه الشريعة:
«حديث أنس: (آخى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بين كتفي أبي بكر وعمر، فقال لهما: أنتما وزيراي في الدنيا والاخرة...) الحديث، وآخره (فتثور تلك الاجام فيخرج صوت ينسي أهل الجنّة أيّام الدنيا وما كان فيها) فيه زكريا
[١]في الاصل لا يوجد وذكرناه ليستقيم المتن.
[٢]اللالئ المصنوعة للسيوطي: ١ / ٢٨١.