شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٨٢
«حديث: (اللهمّ أعزَّ الاسلام بأحّد هذين الرَّجلين إليك) الترمذي، من حديث ابن عمر، وقال حسن صحيح.
وروى الحاكم من حديث عائشة: (اللهمّ أعزَّ الاسلام بعمر بن الخطاب خاصة) ـ وقال بعد فاصله ـ قلت: ورد أيضاً بلفظ ابن عمر من حديث عمر نفسه أخرجه البيهقي، ومن حديث ابن مسعود أخرجه الحاكم، ومن حديث ربيعة السعدي أخرجه البغوي في معجمه، ومن حديث ابن عباس وخباب أخرجهما ابن عساكر في تاريخه، ومن حديث عثمان بن الارقم ومرسل سعيد بن المسيب ومرسل الزهري أخرجها ابن سعد في الطبقات، وورد بلفظ عائشة أخرجه الحاكم، من حديث ابن عمر أخرجه ابن سعد، ومن حديث أبي بكر الصدّيق أخرجه الطبراني في الاوسط، ومن حديث ابن مسعود أخرجه ابن عساكر، ومن حديث ثوبان أخرجه الطبراني، ومن مرسل الحسن أخرجه ابن سعد»[١] إنتهى.
وهذا الكذب الذي رووه عن أحّد عشر من الصحابة الذين فيهم عمر نفسه وصديقه وثلاثة من التابعين، محض الغلط والافتراء على سيّد الانبياء.
وإنْ طالبتني بالدليل على كذب هذا الحديث واستغربت إدعائي وضعه، وقلت: كيف يكون موضوعاً ما رواه هؤلاء الجماعة الكثيرة؟!، هم أساطين الدين
[١]الدرر المنتثرة في الاحاديث المشتهرة للسيوطي: ١٨، وانظر مستدرك الحاكم: ٤ / ٣٤ (٤٥٤١) (٤٥٤٢) (٤٥٤٠)، السنن الكبرى للبيهقي: ٦ / ٣٧٠، شرح السنة للبغوي: ٨/٧٠ (٣٨٨٤)، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٣ / ١٨٤، المعجم الاوسط للطبراني: ٥/٣٧٧ (٣٧٤٩)، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٤ / ٣٧، فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل: ١ / ٢٦٢ (٣٢٨)، صحيح ابن حبّان: ١٥ / ٣٠٥ (٦٨٨١ ـ ٦٨٨٢).