شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٨٨
أركانهم أنّ كلّ أحاديثه موضوعة[١].
فثبت ولله الحمد بتصريح أحمد أنّ حديث كون الشيخين وزيرين لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً موضوع.
وقال الذّهبي في الميزان:
«معلّي بن هلال بن سويد الطحان الكوفي العابد، عن قيس بن مسلم ومنصور، وعنه عون بن سلام ويحيى بن سعيد العطار وجماعة، رماه السفيانان بالكذب ; وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث ; وقال ابن معين: وهو من المعروفين بالكذب والوضع ; وقال النسائي وغيره: متروك ; وقال أحمد: كلّ أحاديثه موضوعة ; وقال البخاري: قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلي.
عون بن سلام، ثنا معلي بن هلال، عن بن أبي نجيع، عن مجاهد، عن عبد الله، قال: (التقنّع من أخلاق الانبياء، وكان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يتقنّع) قال ابن عيينة: كان المعلي يحدّث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيع، ما أحوجه أن تضرب عنقه.
محمّد بن مصفيّ، حدّثني عبد الرحمن بن واقد، عن المعلي بن هلال، عن ابن أبي بجيح، عن مجاهد، عن عبد الله، عن ابن عباس، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إذا كان القوم في السَّفر كان أميرهم أقطفهم دابّة).
عثمان بن عبد الرحمن، ثنا معلي بن هلال، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: (التوكؤ على العصا من أخلاق الانبياء، وكان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عصا يتوكّأ عليها، ويأمر بالتوكؤ عليها).
[١]انظر الجامع في العلل لابن حنبل: ٢ / ٤٧ (٣٩٣)، وتهذيب التهذيب للعسقلاني: ٥/٤٧٩ (٨٠١٩).