شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٨١
جوزة فكتب منها، فلمّا ذهب إلى منزله بعث اليه الليث سبعين ديناراً فردّها، وقال ابن حبّان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز أن يحتج بخبره.
وهو الذي روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: (إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) كان كثيراً ما يقبّل نحر فاطمة، فقلت: يا رسول الله، أراك تفعل شيئاً لم أكن أراك تفعله! قال: أو ما علمت يا حميراء أنّ الله لمّا أسرى بي إلى السماء أمر جبرئيل فأدخلني الجنّة، فأوقفني على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها، ولا أطيب ثمراً، فأقبل جبرئيل يفرك وطيعمني، فخلق الله منها في صلبي نطفة، فمّا صرت إلى الدنيا واقعت خديجة فحملت، وإنّي كلّما إشتقت إلى تلك الشجرة شممت نحر فاطمة، فوجدت رائحة تلك الشجرة منها، وإنّها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتل كما تعتل أهل الدنيا) ; حدّثناه محمّد بن العباس الدمشقي بجرجان، ثنا عبد الله بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، ثنا أبو قتادة ; قلت: هذا حديث موضوع مهتوك الحال ما أعتقد أنّ أبا قتادة رآه.
ثمّ وجدت له اسناد آخر عنه رواه الطبراني: عن عبد الله بن سعيد البرقي، عن أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، عن أبي قتادة فهو الافة.
قال ابن حبّان: وروى أبو قتادة، عن أيّوب بن نهيك، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (من صام يوم الاربعاء والخميس والجمعة وتصدّق بشيء غفر له) ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ابن راهويه عنه.
إسحاق بن زيد الخطابي، ثنا أبو قتادة، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، عن ابن عباس: إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إنّ الله يقول: إنّما تقبل الصلاة ممّن تواضع لعظمتي، وقطع نهاره بذكري، وكفّ نفسه عن الشهوات إبتغاء مرضاتي،