شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٠٩
مرحباً [ بك ][١] يا أبا حفص، هذا كتابك فإن شئت فاقرأ وإن شئت فلا، فقد غفرت لك) أخرجه في الفضائل.
وقد رُوي أنّ اسمه في السماء فاروق، وفي الانجيل كافي، وفي التوراة منطق الحقّ، وفي الجنّة سراج، وسيأتي في غضون الاحاديث»[٢] إنتهى.
وفي الاكتفاء للوصابي:
«عن أيّوب بن موسى مرسلاً، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: (إنّ الله جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق فرّق بين الحقّ والباطل) أخرجه عبد الرحمن بن سعد في الطبقات»[٣].
وأيضاً في الاكتفاء: «عنه ـ يعني ابن عبّاس (رضي الله عنه) ـ في اخرى: (إنّ رسول الله ذكر موقف عمر بن الخطّاب يوم القيامة وموقف أبي بكر، قال: ثمّ ينادي مناد أين الفاروق؟ فيؤتى به، فيقول الله تعالى: مرحباً بك يا أبا حفص: هذا كتابك فإن شئت فاقرأه وإن شئت فلا، فقد غفرت لك) أخرجه الدولابي في فضائل الصحابة»[٤] إنتهى.
وقد علمت سابقاً! إنّ الكابلي ردّ حديث الطير، لكونه مرويّاً على أنحاء مختلفة، في كون الطير المشوي حجلاً أو حباري، وجعل ذلك دليلاً على كذبه ووضعه، مع أنّه قد روته ثقات أعلامه، وكبار شيوخه، وأساطين وأركان مذهبه،
[١]لا يوجد في المصدر.
[٢]الرياض النضرة للطبري: ١ / ٢٣٥ (٥٧١).
[٣]الاكتفاء للوصابي: مخطوط، وانظر الطبقات لابن سعد: ٣ / ٢٠٥.
[٤]الاكتفاء للوصابي: مخطوط.