شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٤١
والجواب: إنّ في الاول هشام بن سالم، وقد كان مجسّماً وملعوناً من قبل الائمّة، ووقع في سند الحديث الثاني أبو نصر، الذي إعترف بالكذب على الائمّة وإفشاء أسرارهم.
ولو سلّمنا صحته، لكن فحوى الحديث ينافي عصمة النبيّ والائمّة، لانّ غير المعصوم يحتاج المؤدّب، ولذا لا تحتاج الملائكة إلى مؤدّب، إذاً حصل منه نقصان الانبياء السابقين مع أنّهم في كمال العصمة وكانوا مسدّدين وموفقين، فالحديث يدلّ على إحتياج النبيّ والائمّة الى من يسدّدهم ويقوّمهم نحو الطريق المستقيم، معاذ الله من هذا الاحتمال الفاسد ]»[١].
فهذا النباح والصياح، ينادي جهاراً على أنّ الاحتياج إلى المؤدّب والمعلّم والمسدّد مناف للعصمة قادح فيها، وإنّ القول بأنّ لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ملكاً يوفقه
[١]تحفة اثنا عشريّة للدهلوي: الباب السادس: ٣٢٠، وفيه:
«شبه سوم: تمسك كنند به روايت سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي در كتاب قصاص عن أبي جعفر (عليه السلام) وبه روايت محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام)انهما قالا في تفسير قوله تعالى (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أمْرِ رَبِّي) هو خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد، وهو مع الائمة يوفقهم ويسدّدهم.
جواب انكه در سند حديث أوّل هشام بن سالم واقع است وحال او معلوم است كه مجسم محض وملعون حضرات أئمة بود، ودر سند حديث دوّم أبو نصر است كه خود اعتراف بكذب خود نموده بر حضرات أئمة، وافشاء اسرار آن بزرگواران كرده. سلّمنا صحته ليكن فحواى اين حديث منافى عصمت پيغمبر وأئمة است، زيرا كه محتاج با تاليق ومودب كسى است له خود معصوم نباشد، ولهذا فرشتكان محتاج اتاليق ومؤدب، نيستند، پس در اين أمر نقصان ظاهر از انبياء ما سبق جناب پيغمبر وأئمته راحاصل مى شود كه آنها كمال عصمت داشتند وخود بخود موفق ومسدد بودند وجناب پيغمبر وأئمه را احتياج به اتاليقى بود كه هر وقت ايشان را خبر دار سازد ور راه راست دارد ـ معاذ الله از اين احتمال فاسد».