شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٧٣
الفصل الرابع
[ في عدم إنعتاق مبغضهما من النار ]
ومن كذباتهم الظاهرة السماجة، ومفترياتهم التي ليس الى تبين حالها حاجة، ما وضعوه من أنّ الله لا يعتق مبغض أبا بكر وعمر من النار، وإنّ مبغضيهما مقرونون مع الكفره الاشرار.
ولعمري، إنّ واضع هذه الخرافة كان عديم العقل، مفرط الصفاقة، كثير الوقاحة، فإنّه أتى في تبيين هذا المرام بمضمون سخيف، وكلام متهافت صريح التشكيك، لانّه قال: (إنّ لله تعالى في كلّ جمعة مائة ألف عتيق من النار إلاّ رجلين، فإنّهما داخلان في اُمّتي وليسا منهم، وإنّ الله لا يعتقهما في من أعتق، هم من أهل الكبائر في طبقتهم مصفدين مع عبدة الاوثان: مبغض أبي بكر وعمر، وليس لهم نصيب في الاسلام، وإنّما هم يهود هذه الامّة، ثمّ قال رسول ا لله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا لعنة الله على مبغض أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ).
هذا والعجب! أنّ مثل هذا الباطل السخيف رواه إمامهم وقدوتهم أبو بكر بن