شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٩٥
وأنا أشكر أوّلاً: للفاضل الرشيد حسن صنعه بنا معشر الشيعة، وعظم إحسانه إلينا، وغاية إمتنانه علينا، حيث وافقنا على إبطال بعض فضائل إمامه وخليفته، وشايعنا على مرامنا بانصاف نجدته، وإن كان لامامه وخليفته وأشياعه وأتباعه محلّ شكاية ومقام نكاية، حيث يبطل فضيلته ويردّ منقبته من غير دليل يركن اليه، وبرهان يُعتمد عليه.
وأيّ جرم وجناية لابي بكر؟!، حتى يستنكف كونه مجارياً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الرهان ; مع أنّ ابن الخطاب سبقه في بعض الفضائل عند أهل العدوان، حيث يروون أنّ الشيطان فرّ منه ولم يفرّ من النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإنّه (صلى الله عليه وآله وسلم)سمع للشعر الباطل، وكان عمر محترزاً عنه حتى خاف (عليه السلام) إيّاه، وإستنصت المنشد عند مجيئه مرّتين[١].
وثانياً: فإنّي أقضي العجب! من الرشيد مع ذكائه، وفضله وفطنته، وعلوّ
[١]سوف يأتي شرح هذه الاحاديث مفصّلاً.