شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٨٠٢
عفان حدّثنا شعبة مثله، ثمّ قال: ونا أحمد بن عبيدة ثنا سفيان، عن الاعمش بهذا.
قال ابن عساكر في تاريخه: أنا أبو غالب، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن يحيى ثنا أبو سعيد العدوي، ثنا أبو الاشعث، ثنا الفضيل ابن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (كنت أنا وعليّ نوراً يسبّح الله ويقدّسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة آلاف عام...) وذكر الحديث.
وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أنا أبو طالب عبد بن محمّد، ثنا سعيد البصري، قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان، فنظرت كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة، قال: فزحمت الناس ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قلماً من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشرة حديثاً في فضل عليّ وذلك في سنة اثنين وعشرين ومائتين، وأنا ابن اثنتى عشرة سنة.
وروي بسند الصحاح: (إنّ يهوديّاً أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إنّى لاحبّك، فلم يرفع أبو بكر رأسه تهاوناً باليهودي، فهبط جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: إنّ العلي الاعلى يقول لك: قل لليهودي إنّ الله قد أحاد عنك النار، فأحضر اليهودي فحدّثه فأسلم...) الحديث.
ابن عدي، ثنا الحسن، ثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ، قالا: حدّثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً (ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فيطعمه النار).
وحدّثنا وقال: ثنا كامل، حثا ابن لهيعة، ثنا المقبري، عن أبن هريرة