شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٩١
الفصل العاشر
[ في تسمية أبي بكر في السماء بالحليم ]
ومن غرائب الافتراآت التي لا يكتم قبحها على من له ذهن سليم، ورأي مستقيم، وأفتعلوها إتباعاً للشيطان الرجيم، إنّ أبا بكر أشهر في السماء منه في الارض، وإنّ الملائكة تسمية بالحليم، سبحانك هذا بهتان عظم!، ولكن استهوتهم الاهواء، واستغوتهم خبث الاراء، فصدّقوا مثل هذا الباطل، ولم يحتفلوا بما فيه من فضيحة العاجل وعقاب الاجل.
قال المحبّ الطبري في الرياض، لمّا فرّخ الشيطان في صدره وباض:
«ذكر إنّه ـ أي أبا بكر ـ كان يدعى في السماء بالحليم: عن أبي هريرة (رضي الله عنه): (هبط جبرئيل الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فوقف مليّاً يناجيه، فمرَّ أبو بكر الصدّيق، فقال جبرئيل (عليه السلام): يا محمّد! هذا ابن أبي قحافة، فقال: يا جبرئيل أو تعرفونه في السماء؟ فقال: والذي بعثك بالحقّ لهو في السماء أشهر منه في الارض [ وإن اسمه في السماء أشهر منه في