شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٥٣
أقول: أمّا إدعاءه أنّ كثيراً وثّق: فمن طريف الامور! لانّ كثيراً بتصريح أئمّة السنّيّه وشيوخهم غال في التشيّع مفرط فيه، زائغ عن منهج السنّيّة، فما بال هذا السنّي المسلم يوثّق مثل هذا الشيعي المفرط الغالي؟!.
ولكن حبّ شيوخهم، وشغف تصحيح فضائلهم، يذهب بهم إلى كلّ واد، ويتقدّمون على أشنع العناد واللّداد ; سبحان الله! إن سمعوا فضيلة عليّ (عليه السلام) من شيعي جرحوه وكذّبوه، وإن إفترى بعض رجالهم على من هو بتصريح نقّادهم شيعي مفرط غال وثّقوه، هل ذلك إلاّ عناد وعصبيّة! أعاذنا الله منها.
قال في الميزان:
«كثير بن إسماعيل بن النواء أبو إسماعيل، عن عطيّة العوفي وغيره، وعن ابن فضيل وجماعة، شيعي جلد ; [ ضعفوه، منهم ][١] أبو حاتم والنسائي ; وقال ابن عدي: مفرط في التشيّع ; وقال السعدي: زائغ.
منصور بن أبي الاسود، حدثنا كثير بن النواء، عن عبد الله بن مليل: سمعت عليّاً يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ لكلّ نبيّ سبعة نجباء...) الحديث، أبو عقيل يحيى بن المتوكّل، ثنا كثير بن النواء، عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه، مرفوعاً، قال: (يكون بعدي قوم من اُمّتي يسمّون الرافضة يرفضون
[١]في المصدر [ ضعفه ].