شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٧
وفد عبد القيس، فتكلم بعضهم ولغا في الكلام، فالتفت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)إلى أبي بكر، فقال: يا أبا بكر سمعت ما قالوا؟ قال: نعم يا رسول الله وفهمته، قال: فأجبهم يا أبا بكر، فأجابهم أبو بكر بجواب، فقال [ له ][١]النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الاكبر، فقال بعض القوم: وما الرضوان الاكبر؟ فقال: يتجلّى الله عزّ وجلّ لعباده المؤمنين عامّة، ويتجلّى لابي بكر خاصّة).
الطريق الثاني: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي وأخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأ أحمد بن عليّ، قال: أنبأ أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن صالح الابهري ح. وأخبرنا القزاز، قال: أنبأ أحمد بن عليّ، قال: حدثنا أبو العلاء الواسطي، قال: ثنا المعافي بن زكريا، قال: ثنا محمّد بن هارون الحضرمي ح. وأخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأ أحمد بن عليّ بن ثابت، قال: أنبأ الازهري، قال: أخبرنا عليّ بن عمر الدارقطني، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قالا: ثنا عليّ بن عبده، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمّد بن المنكدر [ عن جابر ][٢]، قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن الله ليتجلّى للناس عامّة، ويتجلّى لابي بكر خاصّة).
وأمّا الطريق الثالث: فرواه ابن الجوزي باسناده عن أبي حامد عليّ بن حسنويه المقري، قال: ثنا الحسن بن عليّ بن عفان، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير،
[١]لا يوجد في المصدر.
[٢]لا يوجد في المصدر.