شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٠
والطريق الثالث: فيه مجاهيل، وأحدهم قد سرقه من محمّد بن عبد.
وأمّا حديث جابر:
فالطريق الاوّل: تفرّد به محمّد بن خالد، وقد كذّبوه.
والطريق الثاني: فيه عليّ بن عبده، قال الدارقطني: كان يضع الحديث[١].
وأمّا الطريق الثالث: فأخبرنا القزّاز، قال: أنبأ أبو بكر الخطيب، قال: الحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه فإنه لم يكن ثقة، قال: ويروى أنّ أبا حامد وقع إليه حديث عليّ بن عبده فركب على هذا الاسناد، مع انّا لا نعلم أنّ الحسن ابن عليّ بن عفان سمع من يحيى بن أبي كثير شيئاً، والله اعلم.
وأمّا الطريق الرابع: فقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: في أبي القاسم [ الترمذي ][٢] نظر.
وأمّا حديث أبي هريرة:
فهو حديث أنس الاوّل، وترى أنّ أحمد بن عمر اليمامي سرقه وغيّر إسناده ; قال أبو حاتم الرازي وابن صاعد: كان اليمامي كذّاباً[٣] ; وقال الدارقطني: متروك الحديث[٤] ; وقال ابن حبّان: حدث بأحاديث مناكير وينسخ عجائب[٥].
[١]انظر تاريخ بغداد للخطيب: ١٢ / ٢٠ (٦٣٨١).
[٢]لا يوجد في المصدر.
[٣]انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ / ٧١ (١٣٠).
[٤]انظر الضعفاء والمتروكون للدارقطني: ١١٨ (٤٩).
[٥]انظر المجروحين لابن حبّان: ١ / ١٤٣، وفيه: ينقل أشياء مقلوبة لا يعجبنا الاحتجاج بخبره إذا انفرد ـ وفي مكان آخر: يأتي من المقلوبات والملزقات والتي ينكرها المتبحّر في هذه الصناعة.