شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٣٤
الميزان في ترجمة الفضل وقال: هذا باطل»[١].
وفي مختصر تنزيه الشريعة، في الفصل الثالث باب الخلفاء الاربعة من كتاب المناقب والمثالب:
«حديث أنس قال: إنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لابي بكر: (يا أبا بكر ما أطيب مالك، منه بلال) الحديث، وآخره: (كأنّي أنظر إليك على باب الجنّة تشفع لاُمّتي). (عد) فيه أبان، قال الذّهبي: حديث باطل»[٢].
وقد قلّبوا هذا الكذب المستنكر إلى ألفاظ اُخر، وقد رواه عمدة محدّثيهم الكبار، وفخر علمائهم الاحبار، سامي الفخار يضع النجار، المحدّث المشهور في الامصار، السائر فضله في الاقطار، الفاشي جلالته في الانجاد والاوغار ابن النجار.
ولكن السيوطي لم يخف هناك أيضاً من التزام العار على أسلافه الواضعين الاشرار الفجّار، فحكم على هذا الكذب المردود عند أهل الابصار، بالكذب والافتراء والشنار، فقال في ذيل الموضوعات في كتاب المناقب:
«ابن النجار: أنبأنا عبد القادر بن خلف المؤدب، أخبرنا أبو الفضل محمّد ابن ناصر، أخبرنا أبو محمّد سعيد بن أحمد بن محمّد الشيرازي، أخبرنا أبو محمّد الحسيني بن عليّ الجوهري، ثنا عمر بن أحمد بن شاهين، ثنا الحسين بن محمّد بن محمد بن عفير الانصاري، ثنا زريق بن السخت، ثنا بشير بن زادان، عن عمر بن صبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول
[١]ذيل اللالئ للسيوطي كتاب المناقب: ٥١.
[٢]انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١ / ٣٨٨.