شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٢٠
يونس، عن عكرمة بن عمار، حدّثني إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أبو بكر الصدّيق خير أهل الارض، إلاّ أن يكون نبيّاً)، تفرّد به إسماعيل هذا، فإن لم يكن هو وضعه فالافة ممّن هو دونه»[١].
ثمّ إنّ عكرمة بن عمار الذي روى عنه إسماعيل بن زياد أيضاً مقدوح ـ كما ذكره الثقات النقاد ـ فإنّ يحيى القطان قال: إنّ أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة، وقال أحمد بن حنبل: إنّه ضعيف الحديث، وقال البخاري: إنّه مضطرب الحديث ; قال في الميزان:
«عكرمة بن عمار، أبو عمار العجلي اليمامي، عن الهرماس بن زياد، وله رواية عن طاووس، وسالم، وعطاء، ويحيى بن أبي كثير، وعنه يحيى القطان، وابن مهدي، وأبو الوليد وخلق ; روى أبو حاتم، عن ابن معين: كان اُميّاً حافظاً ; وقال أبو حاتم: صدوق ربما يهم ; وقال يعقوب بن شيبة: ثنا غير واحد، سمعوا يحيى بن معين يقول: ثقة ثبت ; وقال عاصم بن عليّ: كان مستجاب الدعوة ; وقال يحيى القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفه ; وقال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث، قال: وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالحاً ; وقال الحاكم: أكثر مسلم الاستشهاد به ; وقال البخاري: لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه عن يحيى ; وقال محمّد بن عثمان: سمعت عليّاً يقول: عكرمة بن عمار وكان عند أصحابنا ثقة ثبتاً ; وقال أحمد: أحاديثه عن يحيى ضعاف ليست بصحاح.
عباس بن عبد العظيم، سمعت عليّ بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن مهدي أنّه كان مع سفيان عند عكرمة بن عمار قال: فجاء يكتب عنده، فقلت: يا أبا عبد
[١]ميزان الاعتدال: ١ / ٣٨٩ (٨٨٦)، وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ / ١٧٠.