شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٨٤٨
عليه وآله صلوات الله الى يوم الدين، من أنّه كذّاب خبيث ومتروك وواضع الحديث على الثقات بتصريح الناقدين، فلا فائدة في إخراج الطبراني وأبي نعيم لهذا الحديث بطرق عن هذا الكاذب المهين، سوى تفضيح هؤلاء المفضوحين الاعلام المشهورين، حيث رووا هذا الكذب المستبين، وقد أنصف ابن الشوكاني حيث صرح بأنّه لا فائدة في هذا الاستدراك.
قال في الفوائد المجموعة:
«حديث: (أنا الاوّل وأبو بكر المصلّي وعمر الثالث، والناس بعدنا على السبق الاوّل فالاوّل) رواه ابن عدي عن ابن عباس مرفوعاً، وهو موضوع، وضعه أصرم بن حوشب ; قال في اللالئ: أخرجه الطبراني وأبو نعيم من طريقه، قلت: فلا فائدة إذن في هذا الاستدراك على ابن الجوزي»[١].
وقد عدّ في مختصر تنزيه الشريعة هذا الكذب ممّا حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف فيه، حيث قال في الفصل الاوّل، [ من باب مناقب الخلفاء الاربعة من كتاب المناقب والمثالب:
«حديث ]: (أنا الاوّل وأبو بكر المصلِّي، وعمر الثالث، والناس بعدنا الاوّل فالاوّل) عد وفيه أصرم»[٢].
[١]الفوائد المجموعة للشوكاني: ٣٣٩.
[٢]انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١ / ٣٤٩.