شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٧٤
شاذان، ولم يخف مؤاخذة الائمة الاعيان، والاتسام بوصمة أهل البهتان والعدوان.
وقد فضح ابن الجوزي المبرّز على الاقران، في تفضيح أهل العدوان وأصحاب البهتان، فقال ابن الجوزي في كتاب الموضوعات، في باب مجمع فضل أبي بكر وعمر من كتاب الفضائل والمثالب:
«الحديث الرابع: أخبرنا القزار، قال: حدثنا أحمد بن عليّ، قال: حدثنا الزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدّثنا مسرة عبد إبراهيم الخادم، قال: ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي سنة ثمان وستين ومائتين، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ لله تعالى في كلّ جمعة مائة ألف عتيق من النار إلاّ رجلين، فإنّهما [ داخلان ][١] في اُمّتي وليسا منهم، وإنّ الله لا يعتقهما فيمن أعتق، هم مع أهل الكبائر في طبقتهم مصفدين مع عبدة الاوثان: مبغضي أبي بكر وعمر [ ليس هم داخلون في الاسلام، وإنّما هم يهود هذه الامة، ثمّ قال رسول الله: ألا لعنة الله على مبغض أبي بكر وعمر ][٢] وعثمان وعليّ) قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث كذب موضوع، والرّجال المذكورين في إسناده كلهم ثقات سوى مسرة والحمل عليه فيه، على أنّه قد ذكر سماعة من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين»[٣].
[١]في المصدر [ يدخلان ].
[٢]اثبتناه من المصدر.
[٣]الموضوعات: ١ / ٢٤١، وانظر تاريخ بغداد للخطيب: ١٣ / ٢٧٠ (٧٢٢٨).