شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧٢٤
هذا عمر بن الخطاب) خرجه أحمد»[١].
وقال الوصابي في الاكتفاء:
«وعن الاسود بن سريع (رضي الله عنه) قال: (أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّي حمدت الله بمحامد ومدح وإياك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ الله تعالى يحبّ المدح هات ما امتدحت به ربّك، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل يستأذن أدلم طوال عسر أيسر، فاستنصتني له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ووصف لنا أبو سلمة، فقال: كما يصنع بالهرّ، فدخل الرجل فتكلم ساعة ثمّ خرج، ثمّ أخذت أنشده أيضاً، ثمّ رجع مرّة أخرى فاستنصتني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذا الذي تستنصتني له؟ فقال: هذا الرجل لا يحبّ الباطل، هذا عمر بن الخطاب)، أخرجه الامام أحمد في مسنده في تأييد هذا الكلام الذي سبق نقله آنفاً حيث قال متصلاً به.
ويؤيده ما روي عن الاسود بن سريع، قال: (أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّي قد حمدت الله بمحامد، فقال (عليه السلام): إنّ ربك تعالى يحبّ المدح هات ما امتدحت ربّك، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل يستأذن له فاستنصتني له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته، قال: كما يصنع بالهرّ، فدخل الرجل فتكلّم ساعة ثمّ خرج، ثمّ أخذت أنشده أيضاً، ثمّ رجع بعدما استنصتني، فقلت: يا
[١]الرياض النضرة للطبري: ١ / ٢٠٩ (٦٤٢)، وانظر مسند أحمد: ١٢ / ٢٤١ (١٥٥٢٧)، فضائل الصحابة لاحمد: ١ / ٢٦٠ (٣٣٤).